“أسطول الصمود العالمي” ينطلق من برشلونة نحو غزة لكسر الحصار
وخلال مؤتمر صحفي قبل الانطلاق، أكد منظّمو الأسطول، أن أهدافهم هي كسر الحصار المفروض على غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين، ونقل صرخة غزة التي تتعرض للإبادة إلى العالم أجمع، داعين المجتمع الدولي إلى تقديم دعم كامل لهم.
وقالت إيفا سالدانا، مديرة منظمة السلام الأخضر في إسبانيا، التي تشارك لأول مرة في أسطول الصمود العالمي، إن “المشاركة في هذه المهمة، والذهاب إلى غزة، دعم للشعب الفلسطيني، وهي مسؤولية أخلاقية”.
وشددت على أنه لا يمكن تجاهل فلسطين، موجهة نداء إلى المجتمع الدولي: “الصمت لا يعني الحياد، بل هو تواطؤ”، وأضافت: “على جميع الحكومات أن تضع حداً لذلك. يجب على الحكومات دعم هذا العمل الإنساني، وبذل كل ما في وسعها لإنهاء الحصار المفروض على فلسطين”.
وتعد هذه المبادرة الثانية لأسطول الصمود العالمي، بعد تجربة سبتمبر 2025، في محاولة للوصول إلى غزة، وتأتي بعد مضاعفة عدد المشاركين وتطوير استراتيجية جديدة. ويشير القائمون على الأسطول أن أنشطتهم تسير وفق القوانين الدولية، وأن المهمة تنفذ بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، ومحامين، وسياسيين، وخبراء أمن الملاحة والاستراتيجيات الإعلامية.
وبسبب سوء الأحوال الجوية، سيقضي الأسطول الليلة المقبلة في ميناء قريب من برشلونة، على أن يواصل رحلته في البحر الأبيض المتوسط وفقاً لظروف الطقس والبحر.
وسيحاول الأسطول هذه المرة كسر الحصار من خلال قوافل برية أيضاً إلى جانب البحر.
جدير بالذكر أن المحاولة السابقة للأسطول انطلقت في سبتمبر 2025 من برشلونة أيضاً، بمشاركة 42 قارباً و462 شخصاً.
ويؤكد أعضاء الأسطول أنهم لا يخشون أي تدخل محتمل من إسرائيل لإيقافهم، وأن هدفهم هو الوصول إلى غزة بأكثر من 80 قارباً ونحو 1000 شخص من 70 دولة.
