أوريدو تنظم دورة تكوينية لفائدة الصحفيين حول الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس
نظّمت أوريدو الجزائر، اليوم الخميس، بمقرها، الدورة الخامسة والثمانين من نادي الصحافة، تحت شعار: “الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الجيل الخامس”، وذلك في إطار التزامها بدعم الابتكار ومواكبة التحول الرقمي في قطاع الإعلام والاتصال.
وحسب بيان الشركة، فقد شكّلت هذه الدورة فضاءً تكوينيًا وتفاعليًا مخصصًا لمناقشة التحولات التي يشهدها المجال الإعلامي في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس، وانعكاساتها على الممارسة الصحفية وإنتاج المحتوى.
في افتتاح اللقاء، قدّم مدير الشؤون المؤسساتية، لأوريدو رمضان جزايري، عرضًا حول أبرز مستجدات الطبعة التاسعة عشرة من مسابقة «نجمة الإعلام»، التي تتمحور هذه السنة حول موضوع: “تأثير الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الجيل الخامس على التحولات الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر”.
كما تم التطرق إلى أبرز مستجدات المسابقة الطلابية «النجمة الصاعدة»، التي خُصصت هذه الطبعة منها لموضوع: “الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام في الجزائر: الرهانات والآفاق”، بما يعكس الاهتمام المتزايد بتأهيل الكفاءات الشابة في المجال الإعلامي الرقمي.
وعرفت الدورة مداخلة علمية قدّمها خبير في الرقمنة، تناول خلالها مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطوراته، إلى جانب استخداماته في قطاع الإعلام، مع إبراز الفرص التي يتيحها في تحسين إنتاج المحتوى وتدقيق المعلومات، مقابل التحديات المرتبطة به، خاصة ما يتعلق بالمصداقية وأخلاقيات المهنة.
كما استعرض المتدخل واقع استخدام هذه التقنيات في الجزائر وإفريقيا، مشيرًا إلى تنامي اعتماد الصحفيين عليها في إعداد محتوى أكثر دقة وتنظيمًا، مع تقديم جملة من التوصيات لضمان الاستخدام المسؤول والفعّال لهذه الأدوات.
وفي محور ثانٍ، تم تسليط الضوء على تكنولوجيا الجيل الخامس (5G) ودورها في تعزيز الأداء الرقمي، من خلال السرعة العالية، وانخفاض زمن الاستجابة، ورفع موثوقية الشبكات.
كما تم استعراض الاستخدامات المستقبلية لهذه التكنولوجيا في عدة قطاعات حيوية مثل الصناعة، التعليم، الصحة والفلاحة، إضافة إلى مساهمتها في تطوير الخدمات الرقمية وتحسين تجربة المستخدم.
وأكد المتدخلون أن تكامل الذكاء الاصطناعي مع شبكات الجيل الخامس يشكل رافعة أساسية لتسريع وتيرة التحول الرقمي في الجزائر، ودفع الابتكار في مختلف المجالات.
واختُتمت الدورة بالتأكيد على أهمية مواصلة الاستثمار في التكوين والابتكار، وتعزيز قدرات الفاعلين في قطاع الإعلام، بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة، ويساهم في بناء إعلام رقمي حديث وفعّال.
