اتهامات بالفساد تهز أروقة الكرة الإفريقية… ومطالب بتحقيق شفاف
في تطور مثير يثير موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الإفريقية، برزت خلال الأيام الأخيرة اتهامات خطيرة تتعلق بشبهات فساد داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على خلفية مزاعم عن التلاعب في نتائج إحدى بطولات كأس إفريقيا.
وبحسب ما تم تداوله عبر منصات رقمية، تدّعي جهة قرصنة تطلق على نفسها اسم “جبروت” وجود تورط شخصيات بارزة في المشهد الكروي، من بينها المسؤول المغربي فوزي لقجع، في دفع مبالغ مالية ضخمة قُدّرت بحوالي 15 مليون يورو. وتزعم هذه الجهة أن المبلغ تم توزيعه على أربعة أعضاء نافذين داخل الاتحاد، بهدف التأثير على مسار التتويج باللقب القاري.
وتشير هذه الادعاءات إلى ما وصفته المصادر ذاتها بـ“شراء لقب”، حيث يُزعم أن الكأس تم سحبه من منتخب منتخب السنغال لكرة القدم رغم تحقيقه الفوز فوق أرضية الميدان، في سيناريو—إن صح—قد يطرح تساؤلات عميقة حول نزاهة المنافسات الكروية في القارة الإفريقية.
كما تتحدث المزاعم عن وجود تدخلات خلف الكواليس من أطراف مؤثرة عملت على تمرير قرارات حاسمة بطرق غير قانونية، وهو ما يزيد من تعقيد القضية ويضع مصداقية المؤسسات الرياضية على المحك، خاصة في ظل تزايد الدعوات إلى إصلاحات هيكلية تعزز الشفافية والمساءلة.
وفي حال تأكدت هذه المعطيات أو تم الطعن فيها بشكل رسمي، فإن الملف مرشح للتصعيد أمام محكمة التحكيم الرياضي، الجهة المختصة بالنظر في النزاعات الرياضية الدولية، ما قد يفتح الباب أمام واحدة من أكبر القضايا القانونية في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
ورغم خطورة ما يتم تداوله، تبقى هذه الاتهامات في إطار المزاعم غير المؤكدة حتى الآن، في انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية أو نتائج تحقيقات مستقلة قد تكشف حقيقة ما جرى، وتحدد المسؤوليات إن وجدت.
