الائتلاف العالمي لنصرة القدس و فلسطين يشيد بجهود الجزائر في خدمة القضية الفلسطينية
اشاد نائب رئيس الإىتلاف العالمي لنصرة فلسطين و القدس محمد السعيد باه بجهود الجزائر في خدمة القضية الفلسطينية و وقف للعدوان الصهيوني على قطاع غزة و منها مبادرتها بدعوة مجلس الامن للاجتماع مساء اليوم الاربعاء حول التدابير المؤقتة التي اقرتها محكمة العدل الدولية ضد الكيان الصهيوني المحتل .

و قال المتحدث في تصريح ل” الشبكة الجزائرية للأخبار” ان مبادرة الجزائر تاتي في السياق وفي الاتجاه الصحيح وتأتي كذلك لتعميق الأثر الإيجابي الذي تركته الخطوة التاريخية التي اتخذتها جمهورية جنوب إفريقيا.
و اضاف :” صحيح أن الجزائر ليست عضو دائما في مجلس الأمن لكن وزنها الاقتصادي والسياسي وكذلك تاريخها وماضيها المجيد في مجال مقاومة محتل شرس يماثل الصهاينة في قسوتهم، كل ذلك يشكل رصيدا ضخما يمكن الجزائر من أن تقوم بدور كبير في ممارسة مزيد من الضغط على الساسة وعلى الرأي العام العالمي من خلال مجلس الأمن الدولي لإيجاد مسار جديد مغاير للنهج العدواني الهمجي الذي يساير فيه الغرب الصهاينة العتاة”.
و تابع يقول :” أرجوك كذلك أن ترى هذه المبادرة التي أطلقتها الجزائر النور وأن تحذي بالدعم المناسب واللازم لتتحول هذه المواقف إلى تيار سياسي يرغم الصهاينة على إيقاف آلة الحرب المجنونة التي سلطوها على الفلسطينيين”.
واسترسل محمد السعيد باه قائلا السعيد:” لا نستغرب هذه الخطوة التاريخية من الجزائر باعتبارها دولة مناصرة للشعب الفلسطيني علي المستويين الرسمي والشعبي، ودأبت علي إسناد مسيرة الشعب الفلسطيني نحو التحرر من ربقة الهيمنة الصهيونية”.
و في رده على سؤال حول مواصلة الانظمة العربية التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل رغم جرائمه بحق الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة قال نائب رئيس الإئتلاف الغالمي لنصرة القدس و فلسطين :” لا شك في أن العربدة الصهيونية والعبث بمقدرات الشعوب الإسلامية لم تكن لتتم لولا تواطؤ بعض الأنظمة المحسوبة على الأمة الإسلامية، والتي تدور في فلك الدول الغربية التي يشكل الكيان الصهيوني مجرد قاعدة عسكرية متقدمة لها في قلب الأمة الإسلامية “.
وهذه الظاهرة – يضيف- ” خطيرة والتي تسميها الناس “التطبيع” لكن ذلك تعبير تلطيفي وفيه مغالطة لأن هذه الأنظمة توالي الصهاينة، وخاصة في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، لا تخرج عن دائرة تلك الطوائف التي ظلت تطعن الأمة الإسلامية، من الداخل، في الظهر وتخذلها في أشد المواقف الحرجة”.
و أشار الى انه لا يرتاح كثيرا لتسمية هذه الظاهرة بـ”المنافقين الجدد” لأن النفاق في تعريفه الصحيح، ومن المنظور الإسلامي، لا يعدو كونه مناصرة العدو رغم ادعاء انتماء هذه الفئة إلي دائرة الأمة الإسلامية.
و في الختام اعرب عن أمله في أن تكون الأحداث التي جرت يوم 7 أكتوبر في الأرض المباركة وعلي أيدي حركة المقاومة الإسلامية، كابحا لهرولة هذه الدول الإسلامية التي كانت تتسابق للارتماء في أحضان الصهاينة، لأن هذه الضربة كشفت عورات القوم.
و ابرز في السياق المعطيات والأرقام والبيانات التي تؤكد بأن هذا النظام الصهيوني كيان هش لا يقوم علي ركائز صلبة ولا تملك جذورا للبقاء وبالتالي يمكن التغلب عليه لولا أنه لقي إرادات متكلسة وعزائم متضعضعة وأنظمة هشة ضعيفة لا ترتبط بشعوبها.
