الجمعية الوطنية للصحفيين الجزائريين المتضامنين مع كفاح الشعب الصحراوي: تقارب الآراء حول طرد المستعمر المغربي من الأراضي الصحراوية (فديو)
نظمت الجمعية الوطنية للصحفيين الجزائريين المتضامنين مع كفاح الشعب الصحراوي، اليوم مؤتمرا حول مشكل طرد المستعمر المغربي من الأراضي الصحراوية، عشية انعقاد اجتماع لجنة الأمم المتحدة.
وحضر الحدث عدد من الشخصيات الدبلوماسية المرموقة والإعلاميين الجزائريين الذين أدّو مداخلات في إطار القضيّة حول الدور الذي تلعبه الجزائر في دعم القضايا التحررية حول العالم.
في هذا السياق تطرق الدكتور صويلح بوجمعة، إلى آليات المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن، التي تأخذ صورة ذات وجهين، بضغوطات كبيرة من فرنسا والكيان الصهيوني، ما يعطّل الجانب التنفيذي للقضيتين الصحراوية والفلسطينية.
كما توحدت المداخلات، على لجوء النظام المغربي الاستعانة بالمطرقة الفرنسية في أكثر من مناسبة، لإضعاف بنية القضية الصحراوية وجبهة البوليساريو.
وتحدث محرز العماري عن التواطؤ المغربي الفرنسي لمحاولة إضعاف القوة الجزائرية، التي عٌرفت بدفاعها المستميت عن الشعب الصحراوي في جميع المحافل الدولية، أين تطرّق إلى التصريحات المغلظة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ بضعة أيام، مؤكدا بأنها لا تخدم فقط ماكرون في استعطاف اليمين المتطرف في الحملة الانتخابية المقبلة، بل وتخدم نظام المخزن في محاولته لإضعاف الموقف الجزائري بالمنطقة.
وتطرق الإعلامي الجزائري عبد الرحيم حاج مهدي، في مداخلته إلى دور الصحافة الجزائرية بجميع أصنافها، في إيصال الصورة الصحيحة للقضية الصحراوية إلى المجتمع الدولي، ويرى الصحفي وجود تقصير من الإعلام الجزائري في تغطية معاناة الشعب الصحراوي مع الاحتلال المغربي.
جدير بالذكر أن الحدث تم تنظيمه على خلفية الانتصار الذي حققته الصحراء الغربية على المغرب مؤخرا في محكمة العدل الأوروبية، في قضية الاتفاقيات التجارية الغير شرعية التي أبرمها المغرب مع الإتحاد الأوروبي في مجال الزراعة والصيد البحري.
ع.اللطيف مشري
