الرئيس السابق لبعثة “مينورسو”: المغرب هو من يعرقل تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي
اكد الممثل السابق للأمم المتحدة بالصحراء الغربية، و الرئيس السابق لبعثة تنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية ” مينورسو” فرانسيسكو باستالي، ان السبب الحقيقي الذي حال دون تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، هو عرقلة المغرب لمسلسل التسوية.
و انتقد فرانسيسكو باستالي، خلال مشاركته في ندوة دولية حول دور الأمم المتحدة في الصحراء الغربية ، الدور السلبي الذي يقوم به ما يسمى بمجموعة اصدقاء الصحراء الغربية بمجلس الامن، مبرزا الدور الكبير الذي يمكن ان يلعبه المجتمع المدني و اعضاء البرلمان في الدفاع عن القضية الصحراوية في جميع المنابر المتاحة.
من جانبه، أكد السيناتور تيم ايرس من حزب العمال الأسترالي ، في مداخلته خلال الندوة، ان القضية الصحراوية تحظى بدعم كبير في استراليا و ان الحكومة الاسترالية كانت قد ساهمت بارسال وحدة عسكرية للمشاركة في بعثة الامم المتحدة في الصحراء الغربية، لافتا الى انه من مصلحة استراليا ان يتم حل النزاع بالصحراء الغربية بطريقة عادلة طبقا للقوانين الدولية.
كما اشاد ذات المتحدث بقرار محكمة العدل الأوروبية الاخير، بخصوص وقف نهب ثروات الشعب الصحراوي من قبل الاحتلال المغربي، بالتواطؤ مع الاتحاد الاوروبي .
من جهتها، عبرت عضوة البرلمان النيوزيلاندي، كولريز قهرمان عن أسفها لموقف حكومة بلادها، التي لم تقم بوقف نهب الفوسفات الصحراوي الذي تستورده الشركات النيوزيلاندية.
و اوضحت ذات البرلمانية، بان هناك تناقض بين موقف الدولة النيوزيلاندية الداعم لتصفية الاستعمار وتقرير المصير بالصحراء الغربية بينما يتم غض الطرف عن نهب الثروات لانها تساهم في اقتصاد نيوزيلاندا.
و استعرض ممثل جبهة البوليساريو لدى استراليا و نيوزلندا ، كمال فاضل، العراقيل و الانتهاكات العديدة التي قام بها النظام المغربي لتعطيل مسلسل التسوية الاممي، مطالبا الامم المتحدة بوضع حد لهذه الانتهاكات و الخروقات الفادحة و خاصة ما تعلق، بمايسمى بمعبر الكركرات الغير قانوني والذي يجب اغلاقه.
و اوضح بانه يتوجب على الأمم المتحدة مطالبة المغرب باطلاق سراح جميع المعتقلين الصحراويين، السماح بحرية التنقل و زيارة المراقبين الدوليين للمنطقة وكذا عودة مراقبي الاتحاد الافريقي و رفع جميع القيود المفروضة على المينورسو.
كما طالب الأمم المتحدة بتحديد موعد لاستفتاء تقرير المصير ووضع خارطة طريق واضحة وفقًا لخطة التسوية التي وافق عليها الطرفان واعتمدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 1990 و اضاف بانه يجب على الأمم المتحدة ضمان حماية حقوق الإنسان في الإقليم ويجب أن تشمل مامورية المينورسو مراقبة حقوق الإنسان، كما يجب على الأمم المتحدة حماية الموارد الطبيعية بالصحراء الغربية.
و في ختام مداخلته شدد على ان عملية انهاء الاستعمار بالصحراء الغربية لايمكن تحقيقها الا من خلال خيارين لاثالث لهما اما انسحاب الجيش و الادارة المغربية من الاقليم او تنظيم استفتاء حر عادل و نزيه يمكن الشعب الصحراوي من تقرير المصير و الاستقلال.
