الصحفي الفرنسي غليز يسحب طعنه ويترقب العفو الرئاسي الجزائري
أعلنت عائلة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر، عن قراره التنازل عن حقه في استئناف حكم السجن الصادر بحقه، في خطوة تهدف—بحسب أسرته—إلى تعزيز فرص حصوله على عفو رئاسي من عبد المجيد تبون.

وفي تصريحات لإذاعة فرانس إنتر، أوضحت سيلفي غودار، والدة الصحفي، أن ابنها “يضع ثقته الكاملة في عفو رئاسي”، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء بعد تقييم قانوني واستراتيجي للوضع، حيث رأت العائلة أن سحب الطعن أمام محكمة النقض قد يفتح باب تسوية محتملة.
وكان القضاء الجزائري، ممثلا في مجلس قضاء تيزي وزو، قد أيد في ديسمبر 2025 حكما بالسجن لمدة سبع سنوات نافذة بحق غليز، البالغ من العمر 36 عامًا، بعد إدانته بتهم تتعلق بـ“تمجيد الإرهاب” والتواصل مع حركة حركة الماك، المصنفة كمنظمة إرهابية في الجزائر.

ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على آلية العفو الرئاسي في الجزائر، والتي تُستخدم في بعض الحالات ذات الطابع الإنساني أو السياسي، كما يفتح الباب أمام تساؤلات حول المسار القانوني للقضية وإمكانية حدوث انفراج في المرحلة المقبلة.
في المقابل، تبقى الكلمة الفصل للسلطات الجزائرية، في وقت تتابع فيه الأوساط الإعلامية والحقوقية هذه القضية عن كثب، نظرًا لتقاطعها بين الأبعاد القانونية والسياسية والإنسانية.
