الصور المتداولة والمنسوبة إلى مأساة المحمدية لا أساس لها
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تداول معلومات مغلوطة ومضللة بشأن الأعمار والفئات العمرية التي تتكفل بها مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية، ما أثار لبسا لدى الرأي العام.
كما تم نشر صور على نطاق واسع قيل إنها تعود لضحايا حادث مؤسسة الحماية الاجتماعية بالمحمدية، غير أنها غير صحيحة وتبيّن أنها مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تمت للواقع بصلة.
وفي هذا السياق، أكدت المعطيات الرسمية أن المؤسسة المعنية لا تستقبل الرضع أو الأطفال في سنواتهم الأولى، بل تتكفل بفئات عمرية مختلفة من الأشخاص ذوي الإعاقة، وفق ما هو معمول به.
من جهة أخرى، تضمنت بعض المنشورات المتداولة صورًا ومعلومات لا علاقة لها بالحادث، وهو ما يُعد انتهاكا صارخا لحرمة الضحايا وعائلاتهم، ويستدعي التحلي بالمسؤولية في تداول الأخبار.
يُذكر أن مؤسسة الطفولة المسعفة تستقبل فئات عمرية تتراوح بين 7 و48 سنة، وتضم في غالبيتها أشخاصًا من ذوي الإعاقة.
