الـ FBI يقتحم حصون الجيش المغربي وولي العهد تحت مقصلة التحقيقات الأمريكية
تتسارع الأحداث في كواليس العلاقات العسكرية المغربية-الأمريكية لتكشف عن شرخ غير مسبوق، حيث تشير تقارير مسربة إلى حالة من “الغضب العارم” داخل قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) تجاه نظيرتها في قيادة الجيش المغربي..هذا التوتر لم يعد حبيس الغرف المغلقة، بل بدأ يطفو على السطح كرسائل علنية تنبئ بمتغيرات كبرى.
أفادت مصادر مطلعة أن قيادة “أفريكوم” أبدت استياءا شديدا من ملفات التنسيق الأخيرة، وسط اتهامات بوجود خروقات مست صلب التعاون الاستراتيجي بين واشنطن والرباط. هذا الغضب يترجم اليوم إلى تحركات ميدانية وإجرائية بدأت تأخذ طابعاً قانونياً ودولياً.
في تطور دراماتيكي، أكد فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن التحقيقات الجارية لن تتوقف عند الرتب الصغيرة، بل ستطال كافة القيادات العسكرية العليا في الجيش المغربي. وأشارت التسريبات إلى أن الفريق الأمني الأمريكي يمتلك تفويضاً لفحص ملفات حساسة تتعلق بإدارة العمليات والمصالح اللوجستية.
لم تتوقف الأنباء عند الجنرالات، بل ذهب فريق الـ FBI إلى أبعد من ذلك عبر تلميحات وصفت بـ “الخطيرة“، حيث جرى الحديث عن إمكانية شمول التحقيق لولي العهد المغربي. وتأتي هذه الخطوة باعتباره المنسق الفعلي لمكاتب ومصالح القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، مما يضع الهرم القيادي المغربي أمام اختبار هو الأصعب في تاريخه الحديث.
يبدو أن “البيت المغربي” يواجه عاصفة من الضغوط الخارجية التي تجاوزت الدبلوماسية لتصل إلى عمق المؤسسة العسكرية، فهل نحن أمام إعادة هيكلة جبرية للقيادة، أم أن ما وراء الكواليس يخفي “تقسيماً” أعمق في الولاءات والمصالح؟



