الكونغرس الأمريكي يمنع واشنطن من اي مناورات عسكرية مع المغرب اذا لم يعمل الأخير على إحلال السلام في الصحراء الغربية
منع الكونغرس الأمريكي جيش بلاده من أي مناورات وتدريبات ثنائية أو متعددة الأطراف مع المغرب ما لم يعمل الأخير على إحلال السلام في الصحراء الغربية.
و جاء في قرار للكونغرس من خلال قانون المالية لعام 2022، إنه لا يجوز لوزير الدفاع استخدام أي من الأموال المصرح بتخصيصها بموجب قانون المالية لسنة 2022 لدعم مشاركة القوات العسكرية للمملكة المغربية في أي تمرين ثنائي أو متعدد الأطراف يتم تنظيمه من طرف وزارة الدفاع ما لم يتأكد الوزير ومعه للجان الدفاع بالكونغرس، أن المملكة المغربية قد اتخذت خطوات لدعم اتفاق سلام نهائي مع الصحراء الغربية
و قالت مستشارة الرئيس الصحراوي النانة لبات الرشيد في منشور لها على صفحتها الرسمية على ” فايسبوك” إن الكونغرس الأمريكي يضغط على وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين لمنع أي دعم للاحتلال المغربي في الصحراء الغربية.
و اضافت ان الكونغرس يحاول من خلال هذه الخطوات الحفاظ على سمعة الولايات المتحدة باعتبارها صاحبة القلم في مجلس الأمن بشأن قرارات حول الصحراء الغربية، و إنقاذها من تغريدة ترامب الطائشة، التي تؤكد كل الوقائع انها قبرت و قبرت معها احلام المغرب في شرعنة احتلاله في الصحراء الغربية.
و يبدوا ان قرار الكونغرس جاء رظا على السفارة الأمريكية بالمغرب، التي نشرت مؤخرا تغريدة على حسابها مفادها، انه ” بدأ التخطيط لعودة أكبر مناورة عسكرية في إفريقيا هذا الأسبوع في أكادير”، دون تحديد موعد الانطلاق بالضبط.
وبحسب السفارة فقد ” اجتمع عسكريون من المغرب والولايات المتحدة وتونس والسنغال وغانا في مقر المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية المغربية، من أجل الاستعداد لمناورات الأسد الإفريقي 2022″ .
و في يونيو الماضي، اختتمت في المغرب، النسخة الـ17 من مناورات الأسد الإفريقي 2021، لكن دون أن تشمل المناورات الأراضي الصحراوية المحتلة، مثل ما حاول المغرب إيهام الرأي العام العالمي، ما اضطر واشنطن لتكذيب المغرب ببيانات رسمية، كما قاطعت اسبانيا هذه المناورات.
جدير بالذكر أنه منذ أيام قليلة منع الكونغرس الأمريكي، وزارة الخارجية الأمريكية من إستعمال الميزانية المخصصة لها في بناء او تشغيل قنصلية بالصحراء الغربية على أن يتم تخصيص و توجيه هذه الاعتمادات الى دعم الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام في المنطقة.
