المخزن المغربي يواصل تغذية الإبادة الجماعية في غزة
يوصل نظام المخزن المغربي، تسديد طعناته للقضية الفلسطينية عموما ولغزة بشكل خاص، من خلال استعداده لفتح أبواب معرض مراكش الدولي للطيران أمام 08 شركات ” صهيونية ” للصناعات العسكرية.
وتكشف مشاركة الصناعات العسكرية التابعة للاحتلال عن شراكة عسكرية متقدمة بين المغرب و ما يُسمى بـ “دولة إسرائيل”، حيث سيتم منح منصة خاصة لعرض الصواريخ والطائرات المسيرة والذخائر، التي من المؤكد أنها تسعمل في قتل، جرح الآلاف من المدنيين وتدمير الأحياء والمناطق السكنية في غزة!
كما أن الشركات الصهيونية، المشاركة تعد من الأسماء البارزة في صناعة الأسلحة، من بينها ” IAI” و”Elbit Systems” و”Rafael” و”UVision”، إلى جانب شركات متخصصة في أنظمة التوجيه والملاحة والاتصالات العسكرية.
وتوثق منظمة العفو الدولية دور شركات “IAI” و”Elbit Systems” و”Rafael” في تزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بمعدات وأنظمة عسكرية، وعليه فإن استقبال شركات السلاح التابعة لـ “آلة القتل الصهيونية”، في معرض عسكري مغربي لا يمكن فصله عن الأسلحة والتقنيات التي تنتجها هذه الشركات ودورها في المنظومة العسكرية الخاصة بالاحتلال.
ومن بين المنتجات التي تستعد الشركات لعرضها في مراكش صاروخ “LORA” ومنظومة “PULS” الصاروخية وذخائر “SPICE” والذخائر الجوالة من عائلة “HERO”، إلى جانب طائرات مسيرة وأنظمة للاستطلاع والتوجيه والاتصالات العسكرية.
تجدر الاشارة، أن أسماء الشركات الصهيونية المشاركة، لا تحمل مجرد مواصفات تقنية يتم عرضها في أروقة معرض مراكش، بل هي أسلحة تنتمي إلى صناعة عسكرية ارتبط اسمها بالعمليات التي طالت الفلسطينيين واللبنانيين.
وعليه فإن وضع هذه المنظومات في واجهة معرض دولي للطيران، يمنح صناعة السلاح التابعة للكيان الصهيوني، فرصة جديدة لتسويق منتجاتها وبناء علاقات وصفقات، كما يكشف حضور هذه الشركات أيضا عن انتقال العلاقات المغربية الصهيونية، إلى مستوى أكثر عمقا.
فالمغرب لم يعد يكتفي بعلاقات التطبيع السياسي فحسب، بل أصبح مغذيا للاقتصاد الصهيوني، بعدما اقتنى منه العديد من أنواع الأسلحة، وكذا من خلال استقباله للشركات الصهيونية التي يشتري منها السلاح، ويفتح أمامها في الوقت نفسه منصة لعرض منتجاتها وبحث فرص جديدة للتعاون العسكري والصناعي.
وتزامن غدر المغرب للقضية الفلسطينية، مع قيام حملة دولية أعلنت مشاركة أكثر من 200 منظمة ونقابة في 60 دولة للمطالبة بتقييد صادرات الأسلحة إلى الكيان المحتل والضغط على الحكومات والشركات لوقف الإمدادات العسكرية التي تغذي ” آلة الحرب الإسرائيلية”.
أما في مراكش، فالأمر يسير في الاتجاه المعاكس، لأن الشركات التي تواجه القيود في معارض أخرى تستعد لعرض منتجاتها العسكرية في معرض يقام داخل قاعدة للقوات الملكية الجوية، وسط تعاون دفاعي “مغربي إسرائيلي” يتوسع من صفقات السلاح إلى الشراكات الصناعية والتكنولوجية.
