المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.. يطالب مجددا سلطات بلاده بإلغاء اتفاقية التطبيع فورا مع العدو الصهيوني
طالب المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، اليوم الجمعة، سلطات بلاده مجددا بالغاء اتفاقية العار فورا مع العدو الصهيوني و الإسراع بإغلاق مكتب الاتصال للكيان المحتل، معبرا عن فخره بالحراك الخاص الذي تعيشه الحركة الأسيرة الفلسطينية بعد العملية البطولية للأسرى الستة في سجن جلبوع.
و حمل المرصد في بيان تحت عنوان ” الأسرى في قلب قضية فلسطين .. قلب الأمة” تحوز ” الشبكة الجزائرية للأخبار ” على نسخة منه، السلطات المغربية مسؤولية التواطوء مع العدو الإسرائيلي في تقتيل الشعب الفلسطيني وقمعه واختطاف مواطنيه والزج بهم في سجونه وتدنييسه اليومي لمقدسات المغاربة والسعي لهدمها .
و قال المرصد الحقوقي المغربي، إن الحركة الأسيرة الفلسطينية- و من وراءها كل فصائل المقاومة و الشعب الفلسطيني .. و كل أحرار العالم- تعيش حراكا خاصا بعد تحرر الأبطال الستة من سجن جلبوع، وذلك بقصد مواجهة القمع والتنكيل والانتقام الذي تمارسه سلطات الاحتلال الصهيوني للتغطية عن فضيحتها وهزيمة كل آلتها الرقابية بسجونها أمام إرادة و عزيمة وعبقرية الفلسطينيين الأسرى .
و عبر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وهو يواكب هذه المستجدات وما يحيط بها من أجواء محتقنة، عن فخره بالأسرى المحررين بفضل الله وبفضل الإرادة والذكاء والإبداع الذي مرغ غطرسة ووحشية وادعاءات الصهاينة بالوحل، مشيرا إلى أن هذه العملية تؤكد على عنكبوتية الكيان ووهنه بدليل عملية سجن جلبوع الخارقة .
واهاب المرصد بجميع من يمكن ان يكون لهم أي تماس من أي نوع مع ألأسرى الابطال المحررين بسجن جلبوع أن يقوم ازاءهم باسم الأمة جمعاء بكل ما يلزم لحمايتهم والتكفل بسلامتهم وكل ما يقتضيه الواجب الوطني والحقوقي والشرعي والأخلاقي والإنساني معهم، محملا الكيان الصهيوني مسؤولية أي أذى يلحقهم بما هم، منذ اليوم، رموزا لأمتهم ولكل المعنيين بالحرية في العالم .
