تصعيد الخطاب حول إيران يكشف انقساما حادا بين إسرائيل والولايات المتحدة
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن امتلاك إيران سلاحا نوويا يمثل “تهديدا وجوديا” لإسرائيل، مشيرا إلى أن بلاده “اضطرت للتحرك” لمنع طهران من بلوغ هذه المرحلة.

تعكس هذه التصريحات تمسك إسرائيل بعقيدتها الأمنية القائمة على منع أي قوة إقليمية معادية من امتلاك قدرات نووية كما تشير إلى استعدادها لاتخاذ خطوات استباقية، حتى في ظل مخاطر التصعيد الإقليمي.

في المقابل، شنت كامالا هاريس هجوما حادا على الرئيس دونالد ترامب بشأن هذا الملف. واعتبرت أن الإدارة الأمريكية انجرّت إلى صدام مع إيران تحت تأثير القيادة الإسرائيلية.

وصفت هاريس التصعيد الحالي بأنه حرب غير ضرورية تتعارض مع إرادة الشعب الأمريكي. وأكدت أن السياسات الخارجية يجب أن تُبنى على المصالح الوطنية لا على ضغوط الحلفاء.

وجاءت تصريحاتها خلال فعالية سياسية في ولاية ميشيغان أمام تجمع نسائي ديمقراطي. حيث قدمت انتقادا مباشرا لطريقة إدارة الملف الإيراني في المرحلة السابقة.
يعكس هذا التباين انقساما داخل الولايات المتحدة حول كيفية التعامل مع إيران. فبين نهج التصعيد والدعوة إلى التهدئة، تتباين الرؤى داخل المشهد السياسي الأمريكي.
