جبهة المسقبل تثمن مخرجات اجتماع مجلس الأمن
ثمن حزب جبهة المستقبل، اليوم، مخرجات اجتماع المجلس الأعلى للأمن، المنعقد برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القرارات والتوجيهات المتعلقة بتعزيز أمن الجزائر واستقرارها وحماية المجتمع وصيانة مصالح الدولة العليا.
وأكد الحزب في بيان له، أن مخرجات الاجتماع تعكس إرادة الدولة في مواجهة مختلف التهديدات والتحديات بحزم ومسؤولية، وفي مقدمتها الجريمة المنظمة، وآفة المخدرات، والحرائق الإجرامية، وكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن والمواطن.
وفي هذا السياق، اعتبر حزب جبهة المستقبل أن آفة المخدرات لم تعد مجرد قضية اجتماعية أو جنائية، بل أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا للأمن الوطني واستهدافا مباشرا للشباب الجزائري ومستقبل البلاد.
وثمن الحزب القرارات الرامية إلى تعزيز آليات مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، إلى جانب التدابير الهادفة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة المختصة، وملاحقة الشبكات الإجرامية وتجفيف منابع التمويل والتهريب والترويج، مؤكدا ضرورة التعامل بحزم مع بارونات المخدرات داخل الوطن وخارجه.
وشدد الحزب على أن حماية الشباب من شبكات المخدرات تعني حماية مستقبل الجزائر، داعيا إلى تعبئة وطنية شاملة تجمع بين دور المؤسسات الأمنية والعدالة والأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام والمجتمع المدني.
كما أشاد حزب جبهة المستقبل، بالتوجه نحو تشديد الإجراءات الأمنية والقضائية ضد كبار المتورطين في تجارة المخدرات والجريمة المنظمة، مؤكدا أن خطورة هذه الشبكات تتجاوز الجريمة التقليدية لتشكل تهديدا لأمن المجتمع واستقرار الدول.
وفي ذات السياق أكد الحزب على ضرورة تطبيق القانون بكل صرامة وملاحقة جميع المتورطين دون استثناء، بما يضمن عدم إفلات أي شخص تثبت مسؤوليته عن هذه الجرائم من المساءلة والعقاب.
وبخصوص الحرائق التي مست عددا من مناطق الوطن، ثمن الحزب المتابعة التي توليها الدولة لهذا الملف والجهود المبذولة لكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات، مشددا على أن أي عمل متعمد يستهدف الغطاء النباتي والثروة الغابية أو يعرض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر، يجب التعامل معه وفق حجم الأضرار والخسائر الناجمة عنه.
واعتبر حزب جبهة المستقبل، أن الحرائق المتعمدة تمثل اعتداء على أرواح المواطنين وممتلكاتهم والثروات الطبيعية للجزائر، فضلا عن أمنها الاقتصادي والبيئي، داعيا إلى تطبيق الإجراءات القانونية الرادعة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، في إطار دولة القانون ومؤسسات الجمهورية.
وفي جانب آخر، ثمن الحزب المتابعة المستمرة للأوضاع العامة في البلاد ومحيطها الإقليمي، في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الأمنية والجيوسياسية التي تعرفها المنطقة.
وأكد أن التطورات الإقليمية تفرض تعزيز الجاهزية الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية والمحافظة على وحدة الشعب ومؤسسات الدولة، معتبرا أن قوة الجزائر تبدأ من قوة جبهتها الداخلية وثقة الشعب في مؤسسات دولته والتلاحم بين أبناء الوطن.
كما جدد حزب جبهة المستقبل اعتزازه بالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وبمختلف أسلاك الأمن، مشيدا بالمهام التي تضطلع بها في حماية الوطن والحفاظ على أمن المواطنين واستقرار البلاد.
وفي ختام بيانه، جدد الحزب دعمه للجهود التي تقودها الدولة الجزائرية، تحت قيادة رئيس الجمهورية، من أجل حماية الجزائر وصيانة سيادتها وتعزيز أمنها واستقرارها، داعيا مختلف القوى الوطنية ومكونات المجتمع إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية واليقظة الوطنية والوقوف صفا واحدا في مواجهة الأخطار والتحديات.
