خبير قانوني يشيد بجهود الجزائر في مجلس الأمن: خطوة تعكس صدق التزامها تجاه فلسطين
أشاد أستاذ القانون الدولي محمد مهران، بدعوة الجزائر لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بهدف مناقشة العدوان الصهيوني على قطاع غزة و الدفع باتجاه تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية بشأن حماية الفلسطينيين.

و قال الخبير القانوني الدولي، في تصريح ل” الشبكة الجزائرية للأخبار” إن هذه الدعوة الجزائرية تعكس الالتزام الراسخ للدبلوماسية الجزائرية تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، مؤكدا أهمية انعقاد الجلسة لبحث الوضع المأساوي في غزة والضغط على الكيان لوقف عدوانه فورا والالتزام بقرارات الهيئات الدولية ذات الصلة.
وأضاف، أن هذه الخطوة الجزائرية ستساهم بلا شك في كشف زيف الرواية الصهيوني، وتعرية ممارساته غير الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، مؤكدا أن الجزائر كانت وما تزال سباقة في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني والتصدي للممارسات التوسعية الصهيونية.
وأوضح مهران، أن على مجلس الأمن الدولي الآن أخذ زمام المبادرة بجدية لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في غزة ، خاصة في ظل تجاهل الكيان الصهيوني، التام لقرارات الشرعية الدولية وتماديه في قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية في القطاع.
وشدد علي ضرورة فرض المجلس عقوبات اقتصادية صارمة على الكيان الصهيوني، وإحالة ملف جرائمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، واتخاذ ما يلزم من اجل ضمان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووصول المساعدات الإنسانية إلى اهل غزة، مشيرا الي أن عدم اتخاذ مثل هذه الخطوات الحاسمة يعد شراكة في الجرائم الصهيونية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وتقويضا للسلام والأمن الدوليين.
كما اكد أستاذ القانون الدولي على ضرورة تراجع إدارة الرئيس بايدن عن سياسة حماية الكيان الصهيوني والوقوف بجانبه في مجلس الأمن، محذرا من أن ذلك يشكل انحيازا صارخا لجانب الظلم والطغيان، وسيجعل من أمريكا نفسها شريكة في جريمة الإبادة الجماعية أمام القضاء الدولي.
ودعا الخبير القانوني الدولي ، الولايات المتحدة إلى تبني موقف حيادي يلزم الكيان الصهيوني، بوقف فوري لإطلاق النار، ويضمن إيصال المساعدات الإنسانية والطبية لغزة، لافتا الي انه يتوجب علي أمريكا المطالبة بوقف اطلاق النار ورفع الحصار وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين.
