خطوة استعراضية لرئيس موريتانيا السابق تثير اهتمام المدّونين وانتقادات الخصوم
يواصل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، مواجهة ظروف الرقابة القضائية المفروضة عليه من النيابة منذ أسابيع، والتي يعتبرها عبثية، بطرق خاصة، جمعت بين الاحتجاج المكتوب، ومعاكسات فريق المراقبة، حسب إدارة الأمن، وأخيرا التوجه سيرا على الأقدام بدل ركوب السيارة، لتوقيع الحضور الإلزامي لدى سجلات شرطة الجرائم المالية.
فقد أثار سيره وحيدا بزي محلي بسيط ذارعا شوارع العاصمة بين منزله في الشمال ومقر شرطة الجرائم في الجنوب، عددا من سكان المدينة الذين رافقوه، كما أثار اهتمام المدونين الذين أخذوا ونشروا صورا للرئيس السابق وهو يمشي على أرصفة العاصمة.
ونشر الرئيس السابق تدوينة تابعها الكثيرون، مؤكدا قوله فيها “قررت اليوم – وللقرار عندي معناه – أن أتوجه إلى إدارة الأمن سيرا على الأقدام تفاديا لادعاءاتهم بأنني تسببت في التنقيص من مكانة رجال الأمن الذين يستحقون على المواطنين احترامهم والذين أمروا بهذه المضايقات دون اقتناع منهم، لذلك رفعت عنهم حرج تنفيذ تلك التوصيات التي تصلهم للتسبب في مضايقتي واستفزازي، لأنني مؤمن بتعرضهم للحرج من هذه الأوامر، لكنهم مجبرون على تنفيذها، وأتفهم ذلك جيدا”.
