رجال أمن فارّين تنتظر الجزائر استلامهم من دول أجنبية
بتسليم إسبانيا للرقيب الأول محمد عبد الله وتركيا للمساعد الأول قرميط بونويرة، يكونان بذلك العسكريين الوحيدين اللذين استلمتهما الجزائر إلى حد الآن، وإن اعتبر الثاني أن المنصب الذي كان يشغله أكبر بكثير من رتبته العسكرية، فقد كان السكرتير الشخصي للراحل أحمد قايد صالح، وظل يوصف بـ”العلبة السوداء”.
ولم تستبعد، بعض المصادر، أن ضابط الصف الآخر المقيم في الأراضي الإسبانية، محمد بن حليمة، سيتم تسليمه هو الآخر، حيث أسر لمقربيه، حسب ما أوردته بعض وسائل الإعلام، أنه يخشى على نفسه من نفس مصير محمد عبد الله، لأنه ملزم بالتقدم إلى المصالح المختصة خلال الأسابيع القادمة لتجديد وثائقه الإدارية.
وفيما يبدو أن المقيم هشام عبود، يبدو مطمئنا على نفسه رغم مذكرات التوقيف الصادرة في حقه بسبب تعقيدات العملية والإجراءات المتبعة في فرنسا، فإن إسبانيا ليست مثل فرنسا، خاصة مع التقارب المسجل بين الجزائر وإسبانيا في ملفات عديدة.
ويبقى الجنرالان حبيب شنتوف قائد ناحية عسكرية سابق والجنرال غالي بلقصير القائد الأسبق للدرك الوطني من أهم العسكريين المطلوبين من العدالة الجزائرية والصادرة في حقهما مذكرتا توقيف دولية.
وكانت بعض المصادر قد كشفت أن حبيب شنتوف القائد الأسبق للناحية العسكرية الأولى متواجد في بلجيكا.
وكشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الجنرال الفار غالي بلقصير اشترى جواز سفر دولة “فانواتو” الواقعة في المحيط الهادئ.
وأدرجت الصحيفة اسم القائد السابق للدرك الوطني غالي بلقصير ضمن قائمة تضم نحو 2000 شخصا اشتروا “جوازات السفر الذهبية”.
وكان قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية للبليدة أصدر 4 أوامر بالقبض الدولي ضد قائد الدرك الوطني السابق، لتورطه في 3 قضايا فساد، والرابعة تتعلق بالخيانة العظمى.
ويتيح نظام جوازات السفر الذهبية للأجانب شراء الجنسية مقابل 130 ألف دولار أمريكي، في ظرف قرابة شهر، دون أن تطأ أقدامهم البلاد على الإطلاق.
