صورة الشابة من أولاد نايل… تراث جزائري يفضح محاولات السرقة المغربية
عادت إلى الواجهة مجددًا صورة الشابة الجزائرية من قبائل أولاد نايل، وهي إحدى الصور الفنية التي أثارت اهتماما عالميا، بعد أن تم تصنيفها ضمن أفضل 100 صورة في معارض ناشيونال جيوغرافيك في باريس، ما جعلها رمزا بصريا للتراث الجزائري الأصيل.

وبحسب متابعين للملف، فإن المصورين اللذين عملا على معالجة هذه الصور يمتلكان استوديوهات في لايبزيغ بـ ألمانيا إضافة إلى استوديوهات في مصر وتونس لتسهيل أعمالهما الفنية، إلا أن الجدل عاد بسبب محاولات نسب الصورة إلى دول أخرى.

ويرى كثير من الجزائريين أن المغرب حاول في عدة مناسبات عرض الصورة في معارض دولية وفنادق ومطارات على أنها جزء من تراثه، وهو ما اعتُبر محاولة جديدة لسرقة عناصر من الهوية الثقافية الجزائرية.

ويؤكد المهتمون بالتراث أن هذه الصورة موثقة باسم الجزائر، وأنها تمثل جزءًا من الإرث الثقافي لقبائل أولاد نايل المعروفة بأزيائها التقليدية وزينتها المميزة، وهي مجرد نموذج واحد من مئات الصور التي توثق هذا التراث.

وفي خضم هذا الجدل، يرى كثيرون أن محاولات التشكيك أو نسب التراث الجزائري لغير أهله لن تغير من الحقيقة شيئًا، مؤكدين أن الهوية الثقافية الجزائرية راسخة وغنية، وأن محاولات طمسها أو الاستيلاء عليها لن تنجح مهما تكررت.
