عضو المجلس الوطني الفلسطيني بلال قاسم لـ”الشبكة الجزائرية للأخبار”: “القمة العربية بالجزائر ستكون انطلاقة جديدة لتصحيح مسار العمل العربي المشترك”
قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني و نائب رئيس البرلمان المتوسطي ، بلال قاسم، أن الشعب الفلسطيني على ثقة تامة ان الجزائر بكل ما تملكه من امكانيات قادرة، على توفير كل شروط نجاح القمة العربية القادمة التي ستحتضنها، لتكون محطة لانطلاقة جديدة لتصحيح العمل العربي المشترك، مطالبا كل المطبعين مع الاحتلال الصهيوني، لمراجعة انفسهم قبل القمة العربية القادمة.
و أكد القيادي الفلسطيني في تصريح لـ ” الشبكة الجزائرية للأخبار”، ان موقف الجزائر من القضية الفلسطينة موقف ثابت تاريخيا، وواضح و محدد جسده الرئيس الراحل هواري بومدين بمقولته الشهيرة” نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة”، مضيفا ” و هذا الموقف ظلت تمارسه الجزائر على مر التاريخ المعاصر، وقد أكد عليه الرئيس عبد المجيد تبون في اتصاله الأخير مع الرئيس محمود عباس، كما أبرزه وزير الخارجية رمضان لعمامرة في كل تصريحاته، وشدد عليه البرلمان الجزائري في كل الاجتماعات البرلمانية ، الذي يؤكد فيها دوما ان القضية الفلسطينية هي القضية الاولى للشعب الجزائري.
و يرى امين سر جبهة التحرير الفلسطينية، أن القمة العربية القادمة ستكون بحق استحقاقا عربيا هاما، بالنظر إلى الصراعات الداخلية العربية- العربية، وكذلك الصراعات الدولية، و استمرار الاحتلال الإسرائيلي باعتداءاته المتكررة على المسجد الاقصى وشيخ جراح وباقي المدن الفلسطينية.
و شدد القيادي الفلسطيني على انه من المهم الوصول إلى موقف عربي مشترك موحد يعالج بمسؤولية عالية ماوصلت اليه الاوضاع في ليبيا وسوريا واليمن، خاصة و ان البعض العربي خرج حقيقة عن منظومة العمل العربي المشترك وعن قرارات القمم العربية السابقة، خاصة ماتعلق بمبادرة السلام العربية.
و أشاد بلال قاسم بالعملية البطولية للأسرى الفلسطينيين الستة بسجن جلبوع، والتي شكلت مفخرة بطولية وعلامة مهمة وفارقة في تاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية المناضلة، بالنظر لما خلفته من رعب لدى المنظومة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي، الذي فقد صوابه و سارع للانتقام الأعمى بعد الفصل البطولي الفلسطيني.
و أشار في هذا الصدد الى ان منظومة الاحتلال الإسرائيلي لم تنفعها المنظومة التكنولوجية و الرقمية، لتكون العملية البطولية علامة بارزة في تاريخ الاخفاقات العسكرية والاستخباراتية الاسرائلية، كما أكدت عملية نفق الحرية – حسبه- على مجموعة من الدلالات الوطنية والانسانية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد أن استطاعوا بصمودهم وعزيمتهم أن يكسرو القيد و يتغلبوا على اجهزة المراقبة والجدران العالية و الكلاب البوليسية و الطائرات المسيرة وغيرها من وسائل القمع الصهيوني .
و ندد المسؤول الفلسطيني، بالرد العدواني لمنظومة الاحتلال الاسرائيلي على هذا العمل البطولي، لإرضاء اليمين المتشدد والمتعطش للدماء، باتخاذ اجراءات قاسية وفرض عقوبات جماعية على الاسرى الفلسطنيين، داعيا إلى دعم عربي و دولي للأسرى وإلى ان يسخر جميع احرار الامة والعالم كل قدراتهم، لادانة الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، كما وجه رسالة لكل من خرج عن قرارات القمم العربية السابقة بضرورة مراجعة انفسهم قبل القمة العربية القادمة في الجزائر فطريق الحق واضح وطريق الباطل ظلام.
