فانس يثير الجدل: «المسيح الدجال قد يكون بيننا»
أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس جدلا واسعا بعد تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع المدون المسيحي برايس كروفورد، تناول فيها قضايا الإيمان و«نهاية الأزمنة» والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب عام 2024.
وخلال المقابلة، قال فانس إنه لا يعلم ما إذا كان العالم يعيش فعلا «نهاية الأزمنة»، لكنه أكد أنه لن يكون متفاجئا إذا كان المسيح الدجال موجودا بين البشر، مشيرا إلى أنه يحاول عدم الانشغال كثيرا بهذه المسائل والتركيز بدلا من ذلك على مسؤولياته تجاه عائلته وعمله السياسي.
كما ربط نائب الرئيس الأمريكي بعض مخاوفه بالتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، خصوصا عندما يحل محل التفاعل الإنساني والاجتماعي، معتبرا أن فصل الإنسان عن العلاقات التي يحتاج إليها قد يحمل، من وجهة نظره الدينية، أبعادا مقلقة.
ولم تتوقف تصريحات فانس عند التكنولوجيا، إذ تحدث عن شعوره بما وصفه خلال بعض الاجتماعات مع زعماء عالميين، مؤكدا أن بعض المواقف أو التصريحات كانت تثير لديه ما سماه «إنذارا روحيا». كما قال إنه شعر بـ«طاقة روحية مظلمة» في موقع معركة غيتيسبرغ، مرجعا ذلك إلى العدد الكبير من الذين قتلوا هناك خلال الحرب الأهلية الأمريكية.
وفي جانب آخر من المقابلة، عاد فانس إلى محاولة اغتيال ترامب في يوليو 2024، وقال إنه لو أدت الرصاصة إلى مقتل الرئيس الأمريكي، لكان من الصعب عليه ألا يفكر في وجود مؤامرة، محذرا من أن مثل هذا السيناريو كان يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات مدنية خطيرة ويقوض الثقة في النظام السياسي الأمريكي.
كما دافع فانس عن ترامب بشأن صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها الرئيس الأمريكي في هيئة المسيح، قائلا إن ترامب لم يكن يقصد السخرية من الله أو الإساءة إلى المسيحيين، وإن حذف الصورة بعد الانتقادات كان مؤشرا على إدراكه أنها لم تُفهم بالطريقة المقصودة.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل الأوساط المحافظة الأمريكية حول الدين والسياسة والذكاء الاصطناعي ونظريات نهاية العالم، ما جعل المقابلة تحظى باهتمام واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها
