قوات الاحتلال المغربي تهدد المناضلة الصحراوية محفوظة لفقير بالتصفية الجسدية
تعرضت المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية، محفوظة لفقير، لتهديد ووعيد بالتصفية الجسدية، من قبل قوات الاحتلال المغربي، عقب اقتحام منزلها في عاصمة الصحراء الغربية المحتلة العيون، مؤخرا، والاعتداء عليها بالضرب والشتم.
وأكدت محفوظة لفقير، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية تعرضها “للتهديد والوعيد بالتصفية الجسدية”، مضيفة أنه “منذ أن تم الاعتداء علي، على أيدي قوات القمع المغربية، في 25 من شهر سبتمبر الجاري، لايزال منزلي يخضع للمراقبة السرية إلى حد الساعة”.
ولفتت إلى أن السبب وراء ذلك، يعود إلى الاجتماع الذي احتضنه منزلها في ذات اليوم، وكانت قد دعت إليه تنسيقية “أكديم ازيك”، للحراك السلمي المنضوية تحت لواء الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب. وأوضحت لفقير، أن قوات القمع المغربية، طوقت المنزل الذي كان يحتضن الاجتماع، من الساعة الثالثة مساء إلى غاية العاشرة ليلا (حسب التوقيت المحلي)، عقب مداهمته، والعبث بمحتوياته.
وأكدت أنه “تم الاعتداء عليها، وعلى بعض الحضور من أعضاء تنسيقية أكديم ازيك، بالضرب والألفاظ النابية الحاطة بالكرامة الإنسانية، وكسر العداد الكهربائي للمنزل، الذي لم يتم تصليحه إلى غاية اليوم”.
وقالت الناشطة الصحراوية، إن الاجتماع الذي احتضنه منزلها، بمدينة العيون المحتلة، يندرج في إطار “انخراطنا في الحملة الوطنية والدولية التي أطلقتها رائدة كفاحنا وممثلنا الوحيد والشرعي جبهة البوليساريو، من أجل انقاذ الناشطة والمناضلة الصحراوية سلطانة سيد إبراهيم خيا وعائلتها، وكسر الطوق عن بيتها، وفك الحصار على المدن الصحراوية المحتلة”.
للإشارة، فإن منزل الناشطة الصحراوية، سلطانة سيد ابراهيم، الموجودة تحت الإقامة الجبرية هي وعائلتها بمدينة بوجدور المحتلة منذ أشهر، يتعرض لإنزال مكثف من قبل مختلف أجهزة القمع المغربية من أجل ثني المناضلين الصحراويين عن التظاهر بشكل سلمي للمطالبة بالحق في الحرية والاستقلال.
وتشهد وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية تدهورا حادا منذ انهيار وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020 من قبل المغرب، الذي صعد في مقابل ذلك من المضايقات والاعتداءات وحملات الاعتقال ومداهمة منازل الصحراويين بشكل ممنهج على أوسع نطاق.
