لعمامرة يؤكد وقوف الجزائر مع الشعب الليبي ودعمها مصالحة وطنية شاملة
جدد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، موقف الجزائر المتضامن و”وقوفها الدائم” إلى جانب الشعب الليبي لتجسيد أولويات المرحلة الحالية التي يعيشها، وأكد أن الجزائر لا تقف مع أي طرف ضد آخر، سوى الشعب الليبي.
وقال لعمامرة في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” إنه استُقبل من طرف رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي في نيويورك على هامش أشغال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد أنه جدد له: “تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي الشقيق لتجسيد أولويات المرحلة الراهنة، مثلما أكد عليه مرارا السيد الرئيس عبد المجيد تبون، خاصة فيما يتعلق بتحقيق مصالحة وطنية شاملة تنهي صفحة الخلافات”.
وفي السياق، قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية في حوار مع قناة “سي إن إن” الأمريكية، إن “الجزائر لا تساند أي طرف في ليبيا سوى الشعب الليبي”، وفي رده على سؤال حول أن الجزائر ليست “وسيطا نزيها” في مسار تسوية الأزمة في ليبيا لأنها تدعم طرفا معارضا للسلطات الحالية، أكد لعمامرة: “إذا كانت هناك دولة في المنطقة تتعامل على قدم مساواة من جميع (الأطراف) في ليبيا ، فهي الجزائر، لذلك أعتبر أن هذا يحتاج إلى تصحيح”. مضيفا أن الجزائر “نجحت في إقناع دول جوار ليبيا بأولوية رحيل المرتزقة والإرهابيين من ليبيا دون إحداث اضطرابات في المنطقة”، وأردف قائلاً: “لقد نظمنا مؤخرا اجتماعا ضم دول جوار ليبيا وأعتقد أن هذا الاجتماع كان ناجحا، لقد نجحنا في خلق توافق بين هذه الدول حول أهمية رحيل المرتزقة والإرهابيين (لكن) دون زعزعة استقرار بلدان في المنطقة”.
وشدد لعمامرة على أن الجزائر ستبقى “إلى جانب الشعب الليبي والسلطات والحكومة الليبية، وسنبذل قصارى جهدنا حتى تنظم الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة في شهر ديسمبر المقبل في وقتها، ومن أجل ضمان الديمقراطية في ليبيا، وحتى يستعيد هذا البلد مكانته كفاعل أساسي في المنطقة”.
أما بخصوص الوضع في الساحل ودور الجزائر في الأزمة الأمنية التي تعرفها المنطقة، قال لعمامرة إن “الجزائر فاعل أساسي في منطقة الساحل” وهي “حاليا بصدد القيام بوساطة بين مالي والجماعات المتمردة” كما أنها أيضا بصدد إقامة علاقات جوار “طيبة” في منطقة الساحل والترويج للمصالحة الوطنية مع بعض الدول من المنطقة.
