وزير شؤون الأرض المحتلة و الجاليات الصحراوي محمد الولي اعكيك لـ “الشبكة الجزائرية للأخبار”: الانتخابات المغربية في الأراضي المحتلة مسرحية مرفوضة لن تغير من الطبيعة القانونية للقضية الصحراوية
أكد وزير شؤون الأرض المحتلة و الجاليات الصحراوي محمد والي اعكيك، اليوم الثلاثاء، أن إدراج سلطات الاحتلال المغربي، الأراضي الصحراوية المحتلة في الانتخابات المغربية، خرق سافر للقانون الدولي و مسرحية مرفوضة لن تغير من الطبيعية القانونية للقضية الصحراوية، كقضية تصفية استعمار، مناشدا المجتمع الدولي حماية الصحراويين من بطش نظام المخزن و اجباره على الانصياع للشرعية الدولية.
وأوضح الوزير الصحراوي في تصريح لـ” الشبكة الجزائرية للأخبار “، أن الانتخابات المغربية المرتقبة شأن داخلي مغربي، لا يهم الشعب الصحراوي، لأن الصحراء الغربية بلد معترف به في الاتحاد الافريقي و عضو مؤسس فيه، كما أن الامم المتحدة الامم المتحدة و الاتحاد الأوروبي يعترفان بحق الشعب الصحراوي في تنظيم استفتاء تقرير المصير.
وأضاف ذات الوزير، أن المغرب دولة احتلال لا أكثر ولا أقل، تحاول عن طريق القمع و الترهيب و الأساليب الهمجية ان تفرض احتلالها و تفرض سياسة الأمر الواقع، رغم التظاهرات اليومية داخل المدن المتحلة الرفضا لهذه الانتخابات، و التي تتحدى الإرهاب البوليسي لدولة الاحتلال .
و وصف ذات المتحدث، هذه الانتخابات ب ” المسرحية” المرفوضة، التي لن تغير من الوضع القانوني للصحراء الغربية كأخر مستعمرة في افريقيا وجب تطبيق القانون الدولي، و منح شعبها حق تقرير المصير، مشيدا في هذا السياق بإحجام الاتحاد الافريقي عن المشاركة في هذه المسرحية غير القانونية برفض ايفاد مراقبين، كما طلب نظام المخزن .
و أبرز محمد الوالي اعكيك بالمناسبة، ما يعانيه الشعب الصحراوي من قمع و تنكيل و محاولة إبادة جماعية في المدن المحتلة بعد أن فشل في تحقيق أهدافه العسكرية و في تغيير قناعات الشعب الصحراوي، الذي يتمسك بحقه في تقرير المصير، رغم مختلف الدسائس و المؤامرات .
و أفاد الوزير ، أن نظام الاحتلال شدد الأشهر الأخيرة، الخناق على المدن المحتلة، حيث يفرض حصارا بوليسيا جائرا، و إجراءات ترهيبية و جهنمية ضد الصحراويين، عن طريق الترهيب و التجويع و الاهمال الصحي في ظل وباء كورونا، ناهيك على ما يتعرض له الأسرى من قمع في السجون المغربية.
و استدل الوزير الصحراوي في حديثه عن تزايد الحملات القمعية لسلطات الاحتلال بحق الصحراويين، بما تعيشه المناضلة سلطانة خيا، و عائلتها، و التي يفرض عليها الاحتلال اقامة جبرية منذ نحو 10اشهر، و يمارس عليها مختلف أنواع التعذيب و التضييق في محاولة للتأثير في قناعاتها و قناعات الشعب الصحراوي الذي لن يرضى بديلا عن ممارسة حقه في تقرير مصيره لبسط سيادته على كامل أراضيه.
و طالب الوزير الصحراوي، المنتظم الدولي بالتدخل العاجل لحماية المناضلة سلطانة خيا وعائلتها، و حماية الشعب الصحراوي الأعزل، كما طالب منظمة الصليب الاحمر الدولي بتحمل مسؤوليتها ازاء ما يقع في الاراضي الصحراوية المحتلة في ظل حالة الحرب التي يشهدها الاقليم .
