إصابة مرشح لرئاسة مجلس جهوي في المغرب بطلق ناري.. و”المحبس” تنتخب امرأة رئيسة
أفاد موقع “الأيام” أن وكيل لائحة حزب “الأصالة والمعاصرة” في انتخابات مجلس جهة كلميم واد نون (جنوب البلاد)، أصيب بجرح خطير بعد تعرضه لطلق ناري، صباح الثلاثاء، قُبيل انطلاق جلسة التصويت للمجلس، التي تأجلت بسبب خلاف حاد على الرئاسة.
وكتب محمد أبودرار، القيادي السابق في حزب “الأصالة والمعاصرة”، تدوينة على فيسبوك يقول فيها إن عبد الوهاب بلفقيه تعرض لطلق ناري، وهو الآن بين الحياة والموت.
وأكد مصدر محلي للموقع المذكور إصابة بلفقيه، مشيرا إلى أن الاحتقان يسود محيط مقر الجهة بعد احتشاد عدد كبير من الناس.
وكان مبرمجا لجلسة انتخاب رئيس جهة كلميم واد نون أن تنطلق صباح الثلاثاء، بعد أن تم تأجيلها حيث تشهد خلافا حادا بعد أن سحب الأمين العام للأصالة والمعاصرة توكيله لبلفقيه للسماح بصعود مباركة بوعيدة لرئاسة المجلس عن حزب “التجمع الوطني للأحرار” إثر تحالف طرفه الثالث هو حزب “الاستقلال”.
وانتخبت الوزيرة السابقة مباركة بوعيدة، مرشحة حزب “التجمع الوطني للأحرار”، رئيسة لمجلس جهة كلميم وادنون، بعد حصولها على 28 صوتا، فيما لم يحضر للجلسة 11 مستشارا جهويا. وجاء انتخاب بوعيدة إثر حصولها على أغلبية الأصوات مقابل حصول منافسها، محمد أبودرار، مرشح حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” على صفر صوت، حسب موقع “اليوم 24”.
وفي بلدية المحبس التي تبعد بحوالي 80 كيلومترا عن منطقة تندوف، جرى أمس الاثنين، انتخاب السيدة فتيحة لحمامي، عن حزب “الوحدة والديمقراطية”، رئيسة للمجلس المنتمي لإقليم أسا الزاك.
ونالت لحمامي ثقة 11 عضوا مقابل خمسة صوتوا لمنافسها محمود خبيزة عن حزب “الأصالة والمعاصرة”، وذلك من مجموع 16 عضوا.
وجرى أيضا انتخاب أربعة نواب لرئيسة المجلس وكاتب المجلس ونائبه.
وتصدر حزب “الوحدة والديمقراطية” نتائج الانتخابات المحلية على مستوى بلدة المحبس، التي جرت في 8 أيلول/ سبتمبر الجاري، بحصوله على 8 مقاعد من أصل 16 مقعدا جرى التنافس حولها، فيما حصلت أحزاب “الحركة الشعبية” على 4 أصوات و”الاستقلال” (2) و”الاتحاد الاشتراكي” (1) و”الأصالة والمعاصرة” (1).
