اعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي يعربون عن قلقهم إزاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية
اعرب اعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي عن قلقهم إزاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية مطالبين بإدراج صلاحية مراقبة حقوق الإنسان ضمن صلاحيات بعثة المينورسو .
ودعا أعضاء مجلس الشيوخ في رسالة الى وزير الخارجية الامريكي انطونيو بلينكن ، الى ضرورة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووضع حد للمضايقات والتهديدات ضد منتقدي الحكومة المغربية، والتركيز بشكل خاص على الانتهاكات التي تستهدف النشطاء الصحراويين في الصحراء الغربية، وهو ما لن يتأتى دون توسيع صلاحية بعثة الأمم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية لتشمل مراقبة وحماية حقوق الانسان.
واشار اصحاب الرسالة الى ان جماعات حقوق الإنسان الدولية وثقت حملات قمعية شديدة في المغرب ضد منتقدي الملك محمد السادس وحكومته، مبرزين أنهم مهتمين بشكل خاص بالصحفيين مثل يحظيه الصابي ومعطي منجب ونشطاء وسائل الإعلام السياسية والاجتماعية مثل محمد السكاكي، والذين يثير اعتقالهم واتهامهم مخاوف كبيرة بشأن تسيير العدالة في المغرب.و قالوا في هذا الصدد : ” نحن قلقون بشأن التقارير التي تفيد بأن السجناء لا يتلقون رعاية طبية مناسبة ويواجهون سوء المعاملة من قبل مسؤولي السجن.
علاوة على ذلك، فإن الناشطة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها محتجزون رهن الإقامة الجبرية، وبحسب شهادتها فقد تعرضوا للاعتداء والتحرش الجنسي بشكل مستمر من قبل السلطات المغربية، على الرغم من عدم إبلاغهم بالتهم الموجهة ضدهم.
هذه الاعتقالات- تضيف الرسالة- غير مقبولة، ونحن نحثكم على الدفاع من اجل إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في المغرب، مذكرين انه خلال شهر يوليو 2021، دعا مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الحكومة المغربية إلى التوقف عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين بالصحراء الغربية.
و لفتت الرسالة الى ان مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان اتهم الحكومة المغربية باعتقال نشطاء صحراويين سلميين بسبب أنشطة مشروعة، وتم الحكم عليهم بأحكام جائرة طويلة، مطالبين الإدارة الامريكية بدعم دعوة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وحث السلطات المغربية على إعادة النظر في قضايا النشطاء مثل محمد لمين هدي ، وسيدي عبد الله أبهاة ، وبشير خدة ، الذين يواجهون أحكامًا بالسجن لعقود طويلة بسبب احتجاجهم على الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتردية في الصحراء الغربية .
و اضاف اعضاء مجلس الشيوخ ، في سياق متصل ، إننا لقلقون جدا من أن الحكومة المغربية قد تمادت وضاعفت إساءة معاملتها للنشطاء الصحراويين منذ اعتراف الولايات المتحدة المضلل بادعاءات المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية في ديسمبر 2020.
وهذا غير مقبول. فلا يجب ألا تكون تصرفات بلادنا تؤخذ على انها ترخيص وتشجيع للانخراط في انتهاكات حقوق الإنسان.
واستعجل موقعوا الرسالة، الإدارة الامريكية، بمناسبة صياغة الأمم المتحدة مسودة تجديد بعثة المينورسو، السعي لتمكين بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية من مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة ومواصلة دعم تقرير المصير، مؤكدين انه لا يمكن ان تكون الولايات المتحدة مدافعة عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
وتتغاضى عنها عندما يتعلق الامر بالانتهاكات التي ترتكبها السلطات المغربية، وخاصة ضد الصحراويين، دون ان تتحرك إدارة بلادنا.
