الحكومة الجزائرية تسعى لتوجيه صفعة للكيان الصهيوني..ومخطّط لرأب الصّدع العربي بـ”قمّة فلسطين”
حصل موقع “الشبكة الجزائرية للأخبار” على وثيقة مخطط عمل الحكومة الجزائرية للقمّة العربية المقبلة والتي قرّرت اعتبارها قمّة فلسطين لرأب الصدع في جدار العمل العربيّ المشترك.
وقررت السلطات الجزائرية، أن تجعل من القمة العربية المقبلة، قمة فلسطين ورأب الصدع في جدار العمل العربي المشترك وذلك بحسب وثيقة مخطط عمل أيمن بن عبد الرحمن.
وتوضّح الوثيقة ضرورة الوقوف على التعاون العربيّ الأفريقيّ لتحصين القارة الأفريقية من التمدّد الإسرائيليّ ودعم القضية الفلسطينية وحلّ الأزمة الليبيّة.
ويشدّد المخطّط المطروح على أنّ الجزائر ستعمل بكلّ قوّتها على توحيد الصفّ العربيّ وبثّ روح العمل المشترك وعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.
وبحسب وثيقة مخطط عمل الحكومة، فقد وضعت القمة العربية في خانة الأهداف الأساسية التي تراهن وتتعهد حكومة أيمن بن عبد الرحمن بإنجاحها، والأهم من ذلك هو تحديد السلطة الجزائرية، بحسب الوثيقة ذاتها، هدفاً غاية في الأهمية، وهو العمل على جعل القمة العربية المقبلة قمة فلسطين والدفاع عن القضية الفلسطينية، وإخراجها من دوامة الاشتباك العربي.
كما شددت وثيقة مخطط عمل الحكومة الجزائرية على أن الجزائر ستعمل بكل قوتها على إعادة بعث العمل العربي المشترك، وتوحيد الصف العربي، في إشارة إلى مطلب الجزائر المعلن، وهو ضرورة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وهو الأمر الذي شدّد عليه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في كل زياراته الأخيرة.
ومن بين الأهداف التي رسمها مخطط عمل حكومة أيمن بن عبد الرحمن، الدفع بالتعاون العربي الأفريقي من أجل تحصين القارة الأفريقية من التمدد الإسرائيلي، ودعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بالرافعة الأفريقية.
وثيقة مخطط عمل الحكومة أكدت بوضوح أن الجزائر تمتلك كل مقومات القوة والتأثير الإيجابي في الإقليم ، سواء في الملف الليبي أم في منطقة الساحل، وفي حوض المتوسط بشكل عام.
وتسعى الجزائر إلى استرجاع حضورها الدبلوماسي على الصعيد الإقليمي في ظل المحاولات المتواصلة من طرف الكيان الصهيوني لبسط سيطرته على الساحة السياسية والواجهة الإقتصادية في دول الساحل الافريقي وشمال افريقيا.
