الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية عمار بلحيمر: “الجزائر لا تحمل الشعب المغربي الشقيق مسؤولية التطبيع مع الصهاينة والاعتداء على الصحراويين”
أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية أن تطبيع السلطات المغربية مع الكيان الصهيوني هو عمل أدانه الداخل المغربي قبل الخارج لأنه مخالف لكل القيم والمبادئ والأعراف. والجزائر ترافع دوما من أجل مغرب الشعوب، فالعلاقات بين الشعبين الجزائري والمغربي علاقات أخوية ومتينة، لذلك لا نحمل الشعب المغربي الشقيق انحرافات نظامه على المستوى السياسي وعدوانه الغاشم على الشعب الصحراوي الأعزل الذي يتوق لشيء واحد وهو تقرير المصير وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف عمار بلحيمر اليوم الاثنين في حوار مع جريدة المساء العمومية أن أهم ما يمكن أن تقدمه الجزائر لفلسطين هو الموقف الثابت من هذه القضية التي تبقى محورية ويعبر عنها من هرم السلطة ممثلة في رئيسها عبد المجيد تبون إلى أبسط مواطن أو طفل في المدرسة. أما الالتزامات الأخرى التي لن نحيد عنها فالفلسطينيون أدرى بها.
وبالنسبة للرفض التي يأتي من فرنسا في عدم الاعتراف بجرائمها، قال بلحيمر أن له أسبابه المعروفة من قبل أصحاب الحنين إلى الماضي الاستعماري ووهم الجزائر الفرنسية. والمجرم عادة يعمل المستحيل لتفادي الاعتراف بجرائمه إلا أن سياسة الهروب إلى الأمام هذه لا يمكن أن تطول. من جانب آخر، العمل والاتصالات التي انطلقت بين الطرفين، بداية باسترجاع جماجم الشهداء شهر جويلية الماضي، يبقى متواصلا لافتكاك المزيد من الإنجازات وتحقيق الإنجاز المعنوي الأهم وهو الاعتراف بجرائم فرنسا الاستعمارية.
