برلماني فرنسي يهاجم حكومة بلاده بسبب تواطئها مع نظام المخزن المغربي
انتقد البرلماني الفرنسي جان بول لوكوك، بشدة، أمس الثلاثاء، حكومة بلاده، بسبب صمتها على محاولات النظام المغربي إسكات الصحف الفرنسية وقمع الحريات العامة في البلاد، بعد ان رفع الملك المغربي محمد الخامس 5 شكاوى قضائية ضد ميديابارت، لوموند، راديو فرنسا ولومانتي، بتهمة التشهير .
وقال لوكوك خلال جلسة مُساءلة للحكومة أمام البرلمان، إنه من النادر للغاية منذ إعلان حقوق الإنسان، الذي تضمن المادة 11 منه حرية الصحافة، أن تقدم دولة أجنبية شكوى ضد وسائل الإعلام الفرنسية، لإسكاتها.
كما إنتقد النائب عدم تفاعل فرنسا مع فضيحة إستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس الذي إستخدمته المملكة المغربية ضد الصحفيين ومسؤولين منتخبين على أعلى مستويات في الجمهورية الفرنسية من أجل حماية المصالح التجارية بدلا من حرية الصحافة.
وقد شدد، أيضا أن الصمت المتواطئ على مستوى الطبقة السياسية الفرنسية إزاء هذه التصرفات، يطلق العنان لتلك الدول (إسرائيل والمغرب) لفعل ما تشاء بفلسطين والصحراء الغربية في تجاهل تام للقانون الدولي.
وطالب جون بول لوكوك من رئيس الوزراء الفرنسي بشكل مباشر تقديم توضيحات حول إلتزامه الصمت في وجه هجمات بيغاسوس، و في مواجهة إعتداءات المغرب على الإعلام والصحفيين الفرنسيين وهي إجراءات تهدف لمنع النشر وضد حرية الصحافة، وحرية كل الفرنسيين ومن واجب الحكومة ضمانها.
