بن قرينة يفضح انحياز رئيس الاتحاد العالمي العلماء المسلمين للمغالطات المغربية
إتهم رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بالتحيز للمغالطات المغربية، و المساواة بين المُعتدِي والمُعتدَى عليه، رغم دراية الاتحاد بمختلف التطورات السياسية و القرارات العدوانية التي يقوم بها النظام المغربي ضد الجزائر .
حركة البناء الوطني في رد عن دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الداعية لتطبيع العلاقات بين الجزائر والمغرب، أكدت أسفها إزاء التعاطي السطحي للاتحاد مع التهديدات المغربية، والتي كان آخرها التقنين الرسمي لإنتاج المخدرات، واستهداف الجزائر بها، وتزامنها مع تطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني الذي طالما نددت به الهيئة العلمائية، وأخرها الاعتداء المسلح على رعيا جزائريين عزل على الحدود الموريتانية.
دعوة الاتحاد التي رفضتها حركة البناء الوطني شكلا ومضمونا، لاسيما ما وصفه رئيسها بالنوايا الخبيية التي جمعت بين دعوة تطبيع العلاقات و خطاب الملك المغربي، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء في ان واحد، و كأن هيئة العلماء منبر لتبرير التكالب المغربي على الجزائر لاسيما بعد تقلد مغربيٍ رئاسة الاتحاد.
هذا وأدان عبد القادر بن قرينة الترتيب المسيس لكرونولوجيا توتر العلاقات بين الجزائر و المغرب في دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي ركز على قرار ات الجزائر الأخيرة دو ن العودة الى خلفيات التطبيع مع الكيان الصهيوني و ما تتبعه من تهديدات من عقر دار الجار الى محاولة نشر الفتن و التفرقة في اجتماعات الهيئات الأممية و اخرها سفك دماء مواطنين جزائريين.
يشار الى ان دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ليس الأولى الداعية لتطبيع العلاقات بين الجزائر و المغرب فقد سبقتها الدعوة الى الاستجاية لما أسمته مقترح اليد الممودة الذي عدا اليه الملك المغربي قبل اشهر.
