خصوم بعجي وزراعة الأشواك في الحزب
أصدر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، قرارا يتضمن إلغاء قرار تعيين وتجميد عضوية ناصر فراح في المكتب السياسي.
وتأتي الخطة عقب إعلان قيادات في الحزب معارضتهم لبقاء بعجي في الأمانة العامة وبدؤوا في جمع توقيعات أعضاء اللجنة المركزية للمطالبة بعقد دورة طارئة لسحب الثقة منه.
ونظم يوم السبت مناضلون في الأفلان وقفة أمام مقر الحزب بينهم النائب السابق نبيلة بن بولعيد ابنة الشهيد مصطفى بن بولعيد، وقد اتهموا الأمين العام بالانفراد بالقرار وتهميش المناضلين، وحملوه مسؤولية تراجع نتائج الحزب في تشريعيات 12 جوان مقارنة بالعهدة التشريعية السابقة.
ويواجه بعجي معارضة من قيادات سابقة بعضها محسوبة على الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم بالإضافة إلى أعضاء في مجلس الأمة ونواب سابقين في المجلس الشعبي وعددا من أعضاء اللجنة المركزية، حيث بدأ خصومه منذ أسابيع في التنسيق للإطاحة به من المنصب الذي وصله سنة 2019 إثر دخول الأمين العام السابق محمد جميعي السجن قبل أن تتم تبرئة في وقت لاحق من التهم التي واجهها.
وتأخرت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني في عقد المؤتمر 11 وهو ما يستند له المعارضون لاتهام بعجي برفض تطبيق القانون الأساسي للحزب في حين يتحجج الأمين العام للحزب العتيد بمصادقة أعضاء اللجنة المركزية على لائحة أجل من خلالها المؤتمر 11 إلى ما بعد الانتخابات المحلية.
