خطاب للرئيس الفرنسي عن التطورات في أفغانستان
في مواجهة التطورات المتسارعة في أفغانستان بعد سقوط العاصمة كابول في أيدي حركة طالبان، يترأس الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون، منتصف نهار اليوم الإثنين اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع، عبر تقنية الفيديو، قبل أن يوجه كلمة متلفزة عند الساعة الثامنة مساءً حول التطورات في أفغانستان، وفق ما أفاد قصر الإليزيه، مساء الأحد.
وأضح الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون ‘‘يتابع ساعة بساعة التدهور المقلق للغاية للوضع’’ في أفغانستان، وأن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لضمان سلامة الفرنسيين الذين ما زالوا في أفغانستان، وأن تلك هي ‘‘أولويتها المطلقة’’.
الخارجية الفرنسية، من جانبها، قالت في بيان إنه في مواجهة التدهور السريع للغاية للحالة الأمنية في أفغانستان، قررت السلطات الفرنسية نقل سفارتها إلى موقع مطار كابول، الذي ما يزال عاملاً ونشطًا من أجل المضي بشكل خاص في إجلاء جميع الفرنسيين الموجودين في أفغانستان. وأشارت الوازرة إلى أن عمليات الاجلاء المنظمة للمواطنين الفرنسيين جارية منذ أسابيع.
وجاء في بيان الخارجية الفرنسية أيضا، أن باريس لا تنسى الأفغان الذين عملوا من أجلها والذين قد يكونون معرضين للخطر مع عائلاتهم، مشددة على أنه على الرغم من تسارع الأحداث، فإن فرنسا تعتزم بذل قصارى جهدها لمواصلة حماية شخصيات المجتمع المدني الأفغاني والمدافعين عن الحقوق والفنانين والصحافيين الذين يتعرضون للتهديد بشكل خاص بسبب التزامهم.
