رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع لـ”الشبكة الجزائرية للأخبار” :”يجب الاصطفاف وراء المبادرة الجزائرية و الجنوب إفريقية لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الافريقي”
دعا رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، جميع الشعوب وكل القوى الحية إلى الاصطفاف وراء المبادرة الجزائرية والجنوب إفريقية و دعمها حتى يتم سحب صفة مراقب من الكيان الصهيوني و طرده من الاتحاد الافريقي
كما دعا إلى توحيد الجهود وراء الشعب المغربي و قواه الحية حتى إغلاق مكتب الاتصال للكيان الصهيوني بالرباط، و إنهاء اي تواجد للصهاينة المحتلين، محذرا من المخططات الجهنمية و الشيطانية التي تحاك ضد شعوب منطقة المغرب العربي لتقسيمه و تفتيته.
و اعتبر الدكتور ويحمان التصريحات العدوانية لوزير خارجية الكيان الاسرائيلي يائيير لبيد ضد الجزائر من الأراضي المغربية ” وقاحة ” ليست بغريبة عن كيان دموي قائم على التطهير العرقي و الإبادة الجماعية و الفصل العنصري .
س1: يحذر المراقبون من خطر اختراق الكيان الصهيوني للقارة الأفريقية بعد منحه صفة مراقب لدى الاتحاد الافريقي، فأين يكمن الخطر؟
ج1 : الكيان الصهيوني، ككيان وظيفي صنعته وترعاه القوى الاستعمارية لتستخدمه في خدمة مصالحها بمنطقتنا، و هو ما انفك هذا الكيان المحتل يتسلل في كل مكان للقيام بوظائفه كأداة استعمارية تعمل على نشر الفتن وإشعال الحروب لتقسيم البلدان وتفكيكها وتكريس ضعفها والحيلولة دون أي تقارب أو وحدة بينها .. لأن في وحدة وتضامن وتعاون هذه البلدان تكامل بينها ونهوض بشعوبها، وهو ما يشكل خطرا على مصالح القوى الاستعمارية .
ووفق استراتيجية هذه القوى، يجب أن نبقى متخلفين نصدر موادنا الخام لمصانعها ونبقى أسواقا تتنافس على استهلاك و تسويق سلعها التي تضخ بها هذه المصانع التابعة للشركات الاحتكارية العالمية .
و الحقيقة انه من اجل تنفيذ هذه الأجندة تم خلق الكيان الصهيوني، و قد قام ويقوم بمهامه في وطننا العربي، وهو مكلف باداء نفس المهام والقيام بنفس الأدوار بإفريقيا كذلك، و يجب أن نعترف انه شرع في تطبيق اجندته منذ زمن طويل .
غير أنه يجب استحضار حقيقة أخرى وهي أن هذا الكيان أصبح، رغم هذه الأخطبوطية، في مرحلة العد العكسي لأفوله، ولن تنفعه أية صفة كانت بأي تجمع إقليمي كان .
إن مصير الكيان في أشواطه الأخيرة، بعد تنامي المقاومة، لاسيما بعد معركة سيف القدس . استطيع ان اؤكد أن الكيان الاسرائيلي أصبح يواجه مشكلة وجودية حقيقية .. و أعتقد أنه كما سقط وانقرص نظام الأبارتهايد في جنوب افريقيا ولم تنفعه عضويته في الأمم المتحدة وكلا المنظمات الإقليمية، فإن الكيان الصهيوني سينقرض و ينتهي لا محالة .. لقد عشنا ذاك وسوف نعيش هذا بحول الله .
س2: تصعيد صهيوني خطير ضد الجزائر، التي هاجمها وزير خارجية الكيان المحتل يائيير لبيد من الأراضي المغربية في صورة مخزية، لماذا كل هذا التحامل على الجزائر ؟
ج: 2- تهديد وزير الخارجية الصهيوني للجزائر من المغرب وقاحة ليست غريبة من كيان دموي قائم على الاحتلال والتطهير العرقي والإبادة الجماعية والفصل العنصري .
هذا كيان لا يمكنه ان يعيش في أية اجواء للسلام وإنما في قلب الحروب والدماء، هذه هي طبيعته تماما مثل الثعبان، يقوم بإفراز السم القاتل حتى وإن كان تغذيته من البيض والعسل . و يجب ان نعترف انه ليس الحق على الكيان المحتل وقادته الإرهابيين القتلة، وإنما الحق على المطبعين معهم والمستضيفين لهم الذين ندينهم ونحملهم وزر ما يمكن أن يتسبب به هؤلاء المجرمين متعهدي الفتن والحروب ..و كل هذا التكالب على الجزائر، لأنها تقف الموقف الصحيح من القضية الفلسطينية وتناهض التطبيع مع عدو الأمة الكيان الصهيوني، الذي يحتل أراضينا العربية الإسلامية ويدنس مسرى رسولنا الأعظم ويسعى يوميا، عقديا واستراتيجيا، لخدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه .
س3 : كيف يمكن مجابهة هذه المخططات و طرأ الخطر الذي يترصد بمنطقتنا المغاربية و الأفريقية و العربية؟
ج: 3- رسالتنا إلى كل شعوب المنطقة أن تحذر من المشروع الصهيوني القائم على إطلاق دينامكية الانفصالات والتفتيت بكافة الأفكار المغاربية، بما فيها المغرب الأقصى الذي يتم التخطيط اتقسيمه إلى ست (6) كيانات ..
وعلى الشعوب وكل القوى الحية أن تصطف وراء المبادرة الجزائرية والجنوب إفريقية وتدعمها حتى يتم سحب صفة مراقب من الكيان الصهيوني لدى الاتحاد الإفريقي، كما يجب توحيد الجهد وراء الشعب المغربي، و كل وقواه الحية حتى إغلاق مكتب الاتصال الصهيوني بالرباط وإنهاء أي تواجد للصهاينة المحتلين القتلة وفتنهم بيننا .
و اتمنى أن يرتقي الجميع لمستوى إفشال المخطط التخريبي بما يلزم من الصدق وحسن النيات والإخلاص للشهداء وتطلعات الشعب المغاربي للوحدة والنهوض في أجواء الإخاء والتعاون والبناء المشترك لمستقبلنا على أسس الحرية والكرامة .
