سلطانة خيا للشبكة الجزائرية للأخبار : الاحتلال المغربي يستخدم أساليب الكيان الصهيوني في ترويع الشعب الصحراوي ومحاولة القضاء عليه
تروي المناضلة الصحراوية سلطانة خيا سيد ابراهيم في حديث ل ” الشبكة الجزائرية للأخبار” في أول تصريح للصحافة منذ اصابتها بوباء كورونا على يد قوات الاحتلال المغربي منذ نحو شهر، الأساليب القمعية، التي يستخدمها نظام المخزن في ترويع الصحراويين، او محاولة ابادتهم ، باستخدام نفس الأساليب التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنها كانت واحدة من ضحايا هذا القمع الوحشي الذي كان أن يؤدي بحياتها.
وقالت الناشطة الحقوقية الصحراوية، إنه بتاريخ 22 أوت الماضي قامت قوات الاحتلال المغربي ، باقتحام منزل عائلتي الذي تفرض عليه حصارا أمنيا جائرا منذ 317 يوما، و قامت برش البيت بمواد كيميائية سامة، مثل التي يستخدمها الكيان الإسرائيلي ضد الشعب الصحراوي، و التي تدعى مادة ” الضربان ” .
وأضافت سلطانة خيا ، أن هذه المادة السامة تؤثر جسديا و نفسيا على الانسان، بسبب رائحتها الكريهة، مشيرة انه تم رشها بهذه المادة في انفها بالقوة ، في محاولة لتصفيتها، حيث فقدت حاسة الشم و الذوق في اليوم الاول، و بعدها قامت قوات الاحتلال على نقل عدوى فيروس كورونا اليها، لتسقط طريحة الفراش و تفقد الحركة كلية، بسبب مادة ” الضربان ” ، التي تقول، انه يتم تصفية الصحراويين بها.
و تابعت تقول، ” قضيت اكثر من شهر، و كاني في الجحيم ، خاصة و ان قوات الاحتلال المغربي منعتني من العلاج، و من نقلي للمستشفى، و من احضار الادوية، و رفضت حتى زيارة احد قريباتي التي تعمل كممرضة، لكن بفضل مساعدة العائلة استطاعت سلطانة خيا،تجاوز مرحلة الخطر، و استرجاع القدرة على النطق، امس الاثنين.
و عبرت سلطانة خيا عن أسفها لما يعانيه الصحراويون من انتهاكات جسيمة في حقوق الانسان، امام مراى و مسمع المجتمع الدولي، الذي لم تحركه اهات شعب مضطهد منذ سنين طويلة، مستنكرة صمته ازاء محاولة تصفية المدنيين العزل، و النشطاء الحقوقيين، وأبرزت في سياق متصل، ما تعرضت له خلال الحصار الجائر من تعذيب سحل و تحرشات، و الأكثر انه تم سرقة منزلها من كل الأثاث، و قطع الماء و الكهرباء .
و ناشدت الناشطة الصحراوية، التي تعرضت لمحاولة التصفية الجسدية عدة مرات، احرار العالم من أجل إنقاذ حياتها، و حياة الشعب الصحراوي، الذي يعاني منذ 1975 إلى يومنا من كل أنواع الممارسات الدنيئة الحاطة بالكرامة الإنسانية، و حرمانه من أبسط حقوقه في التعبير ، مطالبة مجلس الأمن
الدولي بالتدخل العاجل من أجل حماية الشعب الصحراوي، وفق ما تنص عليه القوانين الدولية، لأننا في حالة حرب، كما طالبت المجتمع الدولي، بالضغط على الاحتلال المغربي من أجل توفير الحماية المدنية، للصحراويين في المدن المحتلة.
