سياسيون و برلمانيون ليبيون يرفضون المشاركة في ” مؤتمر فرنسا ” حول ليبيا
أعرب سياسيون و برلمانيون ليبيون عن رفضهم المشاركة في المؤتمر الدولي، الذي دعت فرنسا بخصوص دعم المسار السياسي في ليبيا، مؤكدين عدم ثقتهم بفرنسا، التي تورطت في الصراع الليبي، و لم تكن طرفا محايدا.
و حسب الخبر، الذي أوردته، وكالة نوفا الإيطالية، و تداولته مواقع اخبارية ليبية، فإن الرفض يعود إلى سببين، أولهما يتعلق بتوقيت المؤتمر الذي يسبق انتخابات 24 ديسمبر بما يزيد قليلا عن الشهر ، بينما يرجع السبب الثاني إلى اعتبار المؤتمر نسخة مكررة من مؤتمر مبادرة استقرار ليبيا المزمع عقده بعد غد الخميس، في طرابلس .
و وصف عضو مجلس النواب عز الدين قويرب، توقيت هذا المؤتمر ب” الغريب للغاية “، فلم يعد هناك أي وقت أمام الانتخابات ولن يؤدي لأي نتائج حقيقية حول الأزمة في ليبيا ،نافيا أن تكون لديه أي معلومات حوله .
ولم يتوقع عضو مجلس النواب عن ترهونة أبو بكر سعيد أي فائدة من المؤتمر بسبب أنه جاء في توقيت غير مناسب ،إضافة إلى المخاوف من التأثير السلبي الذي قد ينعكس على ما تم الاتفاق عليه في برلين .
من جهته، يرى عضو مجلس النواب عن مدينة مصراتة سليمان الفقيه أن المؤتمرات الدولية تزيد من حجم التدخلات التي وصفها بالسيئة في الملف الليبي وتعقده ، مضيفا أن تأثيراتها السلبية أكبر بكثير من تأثيراتها الإيجابية ولذلك يجب على الليبيين معالجة مشاكلهم بأنفسهم والتوصل لإجراء الانتخابات في موعدها .
و ذكر عضو المجلس الأعلى للدولة إدريس أبو بكر أن فرنسا لا يمكن الوثوق بها ويجب الحذر من أي مبادرات تقوم بها وتخص المسألة الليبية، لافتا إلى أن باريس تورطت في الصراع الليبي ولم تكن طرفا محايدا ، في حين قال عضو المجلس الأعلى موسى فرج إن فرنسا تسعى من خلال هذا المؤتمر لأن تكون مؤثرة في ليبيا إلى جانب محاولتها التقرب من بعض الأطراف النشطة في البلاد .
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، قد أعلن خلال مؤتمر صحافي على هامش الجمعية العامة الـ76 للأمم المتحدة أن إيمانويل ماكرون سيرعى”مؤتمرا دوليا حول ليبيا في 12 نوفمبر من الشهر الداخل، ويأتي هذا الإعلان قبل نحو شهر من الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر القادم،
