شددت على أن حل الأزمة يجب أن يكون ليبيا بعيدا عن كل التدخلات الخارجية.. تونس تعرب عن ارتياحها لما أسفر عنه اجتماع دول الجوار الليبي بالجزائر
أعرب وزير الشؤون الخارجية و التعاون و الهجرة و التونسيين بالخارج عثمان الجرندي ، مساء اليوم الخميس بالقاهرة، عن ارتياح بلاده لما أسفر عنه اجتماع دول جوار ليبيا المنعقد مؤخرا بالجزائر، مشددا على اهمية الدور المحوري للمجموعة العربية لمواصلة تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للسلطات الليبية.
كما شدد الجرندي على ضرورة دعم خيارات الشعب الليبي، بما يعيد لليبيا عافيتها ويساعدها على استرجاع مكانتها كقوة إقليمية وازنة بعيدا عن أي تدخل في الشأن الداخلي الليبي الذي يجب أن يرسم وفق مرجعيات ليبية.
جاء ذلك ضمن مداخلة رئيس الدبلوماسية التونسية، في اجتماعات الدورة 156 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقد اليوم الخميس 9 سبتمبر 2021 بالقاهرة، بحضور وزراء خارجية الدول العربية ومشاركة يان كوبيش المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا.
و دعا عثمان الجرندي، الدول العربية إلى إحداث آليات مستجدة ومبتكرة لتطوير منظومة العمل العربي بشكل يتماشى والثورة الرقمية الكبرى التي يشهدها العالم، وبما يشجع الشعوب العربية ولا سيما الفئات الشبابية منها على الانخراط أكثر في مسار عملية التطوير وفي المشاركة الفاعلة في الشأن العام.
وأكد في هذا الإطار على ضرورة ترتيب البيت العربي والتركيز على القواسم المشتركة، التي تجمع الدول العربية وتمنحها القدرة على التعامل مع قضاياها الجوهرية ضمن رؤى وأهداف واحدة وموحدة تمكنها من الإسهام بشكل فاعل في بلورة المواقف الدولية ذات الصلة باهتماماتها.
وأبرز ذات الوزير، أن تونس لم تتوان عن حشد الدعم الدولي لمناصرة قضايا أمّتنا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية على جميع المستويات وفي جميع المحافل الإقليمية والدولية ولا سيما خلال عضويتها بمجلس الأمن الدولي لسنتي 2020-2021.
وأكد في ذات السياق أن الحاجة اليوم ملحة لتعزيز التعاون بين الفضاءين العربي والإفريقي على جميع المستويات ودعم سنة التواصل والتشاور والتنسيق المستمر بشأن مختلف القضايا والمسائل الإقليمية والدولية.
كما أبرز أن الدورة 18 لقمة الفرنكوفونية التي ستحتضنها تونس بجزيرة جربة، يومي 20 و21 نوفمبر 2021، تشكل محطة هامة لتعزيز العلاقات العربية بمختلف الفضاءات والتجمعات الإقليمية والدولية تكريسا للقيم الكونية المشتركة للتعايش والتسامح والقبول بالآخر.
