فريق من الجيش و المخابرات المغربية في مهمة تدريبية بتل أبيب
علمت ” الشبكة الجزائرية للأخبار” ، ان عناصر من الجيش و المخابرات المغربية، سافروا بداية الشهر الجاري الى الكيان الصهيوني في مهمة تدريبية استغرقت 10ايام .
وذكرت مصادرنا، أن العناصر المغربية سافرت في طائرة خاصة يوم الجمعة 3سبتمبر 2021 إلى مدينة دبي، أين قاموا بالتأشير على جوازات سفرهم، بعدها اتجهوا على متن طائرة أخرى إلى مدينة تل ابيب بالكيان الصهيوني، مشيرة الى انه لم يتم التاشير على جوازتهم عند دخول الكيان الصهيوني، لكي لا يتركوا دليلا يثبت تواجدهم في بالمدينة، و يجهل لحد الساعة طبيعة هذه المهمة التدربية.
و بلغ التطبيع المغربي- الاسرائيلي اوجه خلال الأشهر الاخيرة، خاصة مع النكسة التي منيت بها الدبلوماسية المغربية، و فشلها الذريع في ترجمة تغريدة ترامب حول سيادته المزعومة على الصحراء الغربية على ارض الواقع، ما دفع بالرباط الى تقديم المزيد من التنازلات للكيان المحتل، رغم رفض الشارع المغربي للتطبيع و دعوته المتكررة لاسقاطه.
و لعل من ابرز اوجه العلاقات المغربية- الاسرائيلية التنسيق الامني الذي يستهدف ضرب استقرار المنطقة، خاصة الجزائر التي اعلنت صراحة رفضها، للمخططات الشيطانية للحلف المغربي الصهيوني، الذي يسعى لتفتيت دول الجوار، خدمة لاجندات استعمارية و اطماع توسعية.
و استنجد المغرب بالتكنولوجيا العسكرية الاسرائيلية، لتنفيذ مخططاته الجهنمية ، و حسم المعركة لصالحه في الصحراء الغربية، لكن فشل امام قوة ايمان الجيش الصحراويذ، بقضيته ، و درايته بجغرافيا المنطقة.
و في سياق ذي صلة، كشفت تقارير اعلامية اسبانية أن المغرب والإحتلال الاسرائيلي شرعا في تصنيع طائرات بدون طيار “الكاميكاز”، في إطار تجسيد اتفاق التطبيع بين الجانبين والذي تضمن التعاون في الجانب الدفاعي.
ويأتي الاتفاق بعد أشهر من المفاوضات مع مجموعة صناعات الطيران الإسرائيلية “بلوبيرد إيرو سيستمز”.
وتعمل الطائرات كقنابل دون الحاجة إلى وجود من يقودها، ويمكن أن تقطع 150 كم في الساعة وتحمل رأسا متفجرا ينفجر من تلقاء نفسه عند اصطدامه بهدفه الذي يتم التعرف عليه عبر كاميرا استطلاعية، كما يمكن استخدامها في عمليات المراقبة.
و أعلن وزير الخارجية المغربي ، ناصر بوريطة، الجمعة الماضية، أن الرباط تنتظر زيارات مهمة لمسؤولين إسرائيليين، بينهم وزيرا الاقتصاد والدفاع.
وذكر الوزير المغربي أن “العديد من الوزراء بين البلدين، تواصلوا، ما مهد الطريق أمام توقيع قرابة 20 اتفاقية (ثنائية بمختلف المجالات)”.
يشار الى انه في شهر ديسمبر 2020، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تطبيع العلاقات بين المغرل و الكيان الصهيوني، مقابل اعتراف الولايات المتحدة الامريكية للرباط بسيادتها المزعومة على الصحراء الغربية.
