مرتزقة تابعون لحفتر يهاجمون مركزا للشرطة في مدينة “هون” واندلاع اشتباكات
قال الناطق باسم غرفة عمليات سرت والجفرة، الهادي دراه، في تصريح لـ”القدس العربي” إن مليشيات “الحسوم” مع “مليشيات” العاديات التابعة لحفتر بدعم من المرتزقة، قاموا بالهجوم على مركز شرطة مدينة هون، التابعة لبلدية الجفرة وسط ليبيا.
وأضاف دراه أن المرتزقة قاموا بإطلاق النار على البحث الجنائي والشرطة المدنية، موضحا أنها انسحبت. مضيفا أن أهالي المنطقة يحشدون قوتهم للرد على المرتزقة.
وتابع دراه أنه ونتيجة لهجوم المرتزقة على المدينة، سقطت قذيفة “أر بي جي” صراوخية على كلية الهندسة الواقعة في المدينة.
كما أعلن المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب في بيان فجر الخميس، أن مرتزقة الجنجويد التابعين لحفتر، هاجموا مركزا للشرطة في هون، واعتدوا على المتواجدين فيه.
وأوضح أن مهاجمة المرتزقة للمركز أدت إلى اندلاع اشتباك مع أفراد الشرطة من أجل إخراج أحد أفراد عصابات الجنجويد المتورط في جريمة قتل مواطن ليبي.
دعم العدوان
أضاف المركز أن عصابات الجنجويد الداعمين لحفتر هم من استعان بهم في عدوانه على طرابلس، وتمكنت قوات بركان الغضب من أسر عدد منهم وغنم أسلحتهم وذخائر وهويات تبين تبعيتهم.
وتابع أن عصابات الجنجويد تورطت في جرائم سرقة وقتل لحقت بسكان مدينتي الجفرة وسرت، وقد عرض المركز الإعلامي في وقت سابق معلومات حول تلك الحوادث.
يذكر أن مجموعة من تقارير فرق خبراء الأمم المتحدة كشفت في وقت سابق عن أعداد و انتماءات المرتزقة الداعمين لحفتر، وحذرت من توغلهم.
قتل خارج إطار القانون
وأصدرت عائلة أهالي منطقة الفقهاء الواقعة على بعد 200 كم جنوبي مدينة سوكنة وسط ليبيا، بيانا الخميس، استنكارا لمقتل الشاب محمد الزروق أحمد الزروق بدم بارد على أيدي مرتزقة حفتر.
وقال الأهالي في البيان، إنهم يستنكرون الحادثة الأليمة وينددون بانتشار الجريمة في منطقة الجفرة، مطالبين بالقصاص من القتلة ورحيل مرتزقة الجنجويد من الجفرة.
وفي 22 مايو/ أيار، أكد الناطق باسم غرفة عمليات سرت والجفرة في تصريح لـ”لقدس العربي” أن أفراد السرية 77 التابعة لكتيبة 128 التابعة لقوات خفتر، قاموا بقتل أحد شباب منطقة سوكنة.
وأضاف دراه أن الشاب ينتمي لقبيلة الجماعات، وقد تم قتله أمام مقهى في المدينة بعد تفريغ مخزن كامل من الرصاص في جسده.
وتابع دراه أن حالة من الاستنكار والاحتقان تسود المنطقة عقب هذه الجريمة، تلتها تجمعات واحتجاجات من الأهالي في المنطقة التي تخضع لسيطرة حفتر وينتشر بها المترتزقة الأجانب.
توافد المرتزقة
من جهتها، أكدت شبكة “السويداء 24” الإخبارية السورية، أن حوالي 150 من قوات النظام السوري ستنقلهم روسيا إلى ليبيا خلال الأيام القادمة.
الشبكة أوضحت أن الشرطة العسكرية الروسية أشرفت على نقل حوالي 100 شخص تعاقدوا مع شركات أمنية خلال اليومين الماضيين، مضيفة أن مئات الأشخاص الآخرين ينتظرون في مراكز تجمع لإرسالهم إلى ليبيا.
جاء ذلك رغم الاتفاق في مؤتمر برلين 2 على سحب كافة المرتزقة الأجانب بشكل سريع من ليبيا، للتمهيد لعقد الانتخابات القادمة ووقف التدخل الخارجي في الشأن الليبي.
