ممثل جبهة البوليساريو ببريطانيا و ايرلندا سيدي بركة ل ” الشبكة الجزائرية للأخبار “: ” الصفعات تتوالي على الاحتلال المغربي و الخناق يضيق عليه “
أكد ممثل جبهة البوليساريو ببريطانيا و ايرلندا سيدي بركة، ان دائرة التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي في كفاحه و صموده ضد الاحتلال المغربي تتسع يوما بعد يوم، في وقت يتلقى فيه نظام المخزن صفعات متتالية و يضيق عليه الخناق منذ الاعلان عن التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني.
واستدل سيدي بركة في حديثه ل ” الشبكة الجزائرية للأخبار ” عن العزلة الدولية التي يعيشها المغرب حاليا، و تزايد التضامن مع القضية الصحراوية بالرسالة المهمة، التي بعث بها أعضاء من الكونغرس الأمريكي إلى وزير الخارجية أنطوني بلينكن، ودعوته لأن تتحمل الولايات المتحدة الامريكية مسؤوليتها بعد أن ساهمت تغريدة ترامب ” الطائشة ” في إشعال النيران بالمنطقة، لكونها زادت من تعنت الاحتلال المغربي و لامبالاته بالقوانين و المواثيق الدولية، كما ساهمت في امعانه في الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الصحراوي، و تكالبه على ثرواته.كما استدل في هذا الصدد بقرار الكونغرس الأمريكي منع تمويل انشاء قنصلية في الأراضي الصحراوية المحتلة، مشيرا إلى أن نظام المخزن كان يعتقد أنه من خلال التطبيع سيمكنه انتهاك القوانين، غير أن ذلك تسبب له في أزمات في كل الاتجاهات من اسبانيا الى المانيا إلى الاتحاد الأوروبي الى دول الجوار .
و اشار في سياق متصل الى رسالة أعضاء من البرلمان البريطاني لحكومة بلادهم يعبرون فيها عن قلقهم ازاء الاوضاع في الصحراء الغربية و الانتهاكات الجسيمة بشهادات المنظمات الدولية الحقوقية، إلى جانب إبراز الوضع القانوني للصحراء الغربية، كاقليم غير مستقل، لافتا الى المواقف الواضحة و الرزينة لعدة دول في الجمعية العام للأمم المتحدة مؤخرا والاهتمام المتزايد من طرف برلمانيي الاتحاد الأوروبي و الإسباني بالقضية الصحراوية.
ولفت سيدي بركة إلى أن الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي بعث مؤخرا برسائل قوية الى الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد فيها على ضرورة ان تقوم الهيئة الاممية بتحديد الطرف المسؤول عن خرق وقف إطلاق النار، معربا عن أسفه للصمت غير مبرر من طرفها و من طرف مجلس الأمن اتجاه الانتهاكات الخطيرة للمملكة المغربية، و هو ما شجعها- يضيف- على القيام بتلك الخروقات و احتلال أجزاء أخرى من الاراضي الصحراوية المحررة .
كما طالب الرئيس غالي بضرورة أن يقوم مجلس الأمن بدوره الحقيقي والهادف، بدعم المبعوث الشخصي الجديد دي ميستورا، و إعطاءه برنامج واضح المعالم، و الا فإن أي مبعوث شخصي سيتم تعيينه، فمصيره رمي المنشفة مرة أخرى مثله مثل كل المبعوثين الذين سبقوه .
و اكد سيدي بركة على أن الشعب الصحراوي اصبح أمام وضع خطير جدا بعد أن فرضت عليه الحرب في 13 نوفمبر 2020 ، ما اجبره على الدفاع عن نفسه بكل الوسائل، بما فيها الكفاح المسلح.
