نقيب القضاة: جريمة قتل جمال لا تقبل أي تبرير مهما كانت الدوافع
أكد رئيس النقابة الوطنية للقضاة، يسعد مبروك، أن الجريمة الواقعة ببلدية الأربعاء ناث ايراثن في تيزي وزو التي راح ضحيتها المغدور جمال بن اسماعيل الأربعاء الماضي، لا تقبل أي تبرير مهما كانت الدوافع.
وقال يسعد مبروك في تصريحات إعلامية إن عقوبة الحرق إختص الله بها دون غيره من البشر، مشددا على ضرورة تدخل مؤسسات الدولة لإثبات وجودها وفاعليتها في اداء الدور الدستوري المنوط بها.
وعرج نقيب القضاة على بيان النيابة العامة الصادر عن وكيل الجمهورية بمحكمة الأربعاء ناث ايراثن، قائلا: “على الرغم من أنه جاء متاخرا إلا أنه يجيب على أن التحريات بصدد تفعيل للوصول إلى الحقيقة لكن من خلال المعطيات المقدمة نستخلص شئ رهيب وهو أن المتوفي تم توقيفه رفقة شخصين آخرين وتعرض للضرب، حيث تدخلت الشرطة لتخليصهم منهم، لكن المجموعة عادت وتهجمت على مصالح الأمن وأخرجت المعني من جديد ونكلت به بصورة بشعة مما يعني أن هؤلاء لا يعترفون لا بالدولة ولا بسلطان القانون مطلقًا”.
وفي ذات الصدد، طالب المتحدث بتدخل صارم وحازم لمؤسسات الدولة، مردفا: “دون ذلك فإننا نتجه نحو تهاوي قيمة الدولة وقيمة مؤسساتها فالأمر خطير جدا”.
