الصناعة العسكرية الجزائرية…من مستهلك للعتاد إلى منتج وشريك صناعي للجزائر
انتقلت الصناعة العسكرية في الجزائر من مستهلك للعتاد إلى منتج وشريك صناعي في البلاد، أثبت بجدارة دور الجيش الوطني الشعبي الريادي في مجال تطوير الصناعة الميكانيكية في الجزائر.
تعد الصناعة العسكرية أبرز الرهانات الاقتصادية التي تعول عليها الجزائر، بعدما تجاوزت مرحلة الجانب الدفاعي لتصبح قطاعا واعد لدعم قاطرة اقتصادنا الوطني عبر دعمها للتصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتحفيز الابتكار، مستحدثة مناصب عمل في كافة المجالات الصناعية.
وكان قد نوه مؤخرا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال إشرافه على افتتاح معرض الجزائر الدولي في طبعته بالـ57 الممتد من 22- 27 جوان 2026، بالدور الريادي الذي يلعبه الجيش الوطني الشعبي في تطوير الصناعة الميكانيكية الوطنية، وبالاخص ما يمس بالمجالات الصناعية الأخرى.
وأكد الرئيس تبون أن الجيش الوطني الشعبي يعد “قاطرة الصناعة الميكانيكية في البلاد”، بعد تحقيقه لدرجة تصنيع متطورة ناتجة عن الانضباط والإرادة والكفاءات الوطنية، التي ساهمت بدورها في رفع القيمة المضافة وسمحت بتنشيط الإنتاج المحلي.
وأجمع العديد من الخبراء الاقتصاديين في عدة تصريحات إعلامية لهم، أن نجاح تحول الصناعة العسكرية في الجزائر من مستهلك للعتاد إلى منتج يعود غلى ارتكازها أولا على نقل وتوطين التكنولوجيا، عبر شراكات إستراتيجية مع شركاء أجانب.
ضف إلى ذلك اعتماد الصتاعة العسكرية الجزائرية على نقل الخبرات الهندسية، وتكوين الكفاءات الوطنية، وتطوير القدرات المحلية في مجالات متقدمة، على غرار الذكاء الاصطناعي وهندسة الطيران والطائرات المسيّرة، تصنيع الشاحنات والسيارات النفعية وقطع الغيار الميكانيكية الدقيقة، ما ساهم بشكل كبير في تقليص فاتورة الاستيراد.
