اجتماع سري في الرباط بين المخابرات المغربية و وزير الشؤون الإسلامية و عناصر من إخوان ليبيا .. المخزن ينفذ سمومه على امازيغ ليبيا و تونس ..
كشفت مصادر ” الشبكة الجزائرية للأخبار” عن اجتماع سري للغاية بالرباط بين عناصر من المخابرات المغربية ( المخزن ) ووزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربي احمد التوفيق، و زوج ابنته الليبي فتحي بن خليفة الذي كان يشغل منصب رئيس ما يسمى الكونغرس العالمي للأمازيغية مع بعض أعضاء الاخوان المسلمين في ليبيا.
و لم يتسرب لحد الساعة فحوى الاجتماع بدقة لكن كل المؤشرات تتجه نحو محاولة نظام المخزن حبك مؤامرة جديدة لضرب استقرار الجزائر و ايضا تونس و ليبيا، بمحاولة استهداف وحدتهم الترابية و العزف على وتر الجهوية و اثارة النزعة الانفصالية عن طريق ملف الامازيغية، و هو ما يؤكد أن النظام المغربي اصبح يشكل خطرا حقيقيا على استقرار المنطقة برمتها، بسبب سياساته الاستعمارية و اطماعه التوسعية.
و اللافت ان الجزائر تبقى المستهدف الاول عند النظام المغربي الذي أصبح اداة لدى القوى الاستعمارية، و لعل التصريحات الأخيرة لسفير المغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال التي جدد فيها الحديث عن ما يزعم أنه حق الشعب القبائلي في تقرير المصير، ونقلتها وكالة الانباء الرسمية المغربية أكبر دليل على النوايا الخبيثة للنظام المغربي تجاه الجزائر.
للاشارة فان مايسمى بتنظيم الكونغرس العالمي للأمازيغية، الذي كان يرأسه فتحي بن خليفة الزواري يدعو إلى إقامة دولة الأمازيغ التي تضم وفق تصوره كل المناطق الواقعة غرب ليبيا ( الجبل العربي و التبو و الطوارق ) و معها جزء من الجنوب التونسي و الجنوب الجزائري
و حسب ما يتوفر من معلومات تم طرد فتحي بن خليفة من المغرب لإثارته النعرات العنصرية بين العرب و الأمازيغ و كشف نشاطه المعادي للنظام المغربي غير أن المخابرات المغربية جندته في ما بعد ليصبح عميلا لها ، كما تفيد المعلومات المتوفرة ان الأخير تجمعه علاقات بين المخابرات الصهيونية و المغربية .
و اسس فتحي بن خليفة في عام 2017 حزب ليبو او حزب ليبيا الأمة، و يقع مقره الرئيسي في زوارة مع فروع أخرى في طرابلس و أباري و غيرها
