حسين جناد يكشف بالأرقام.. بيتكوفيتش كلّف 4.25 مليون يورو وحقق مداخيل بـ24.8 مليون دولار
فتح الناقد الرياضي حسين جناد ملف تجربة فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني من زاوية مالية، ردًا على الجدل المثار حول الأموال التي تقاضاها المدرب بعد رحيله عن الخضر.
بقلم: كريم قندولي
وحسب الأرقام التي عرضها جناد، فإن الفترة التي أشرف خلالها بيتكوفيتش على المنتخب تزامنت مع مداخيل قُدّرت بحوالي 24.8 مليون دولار، من بينها عائدات مرتبطة بالتأهل إلى كأس أمم إفريقيا، والتأهل إلى كأس العالم 2026، إضافة إلى مداخيل أخرى مرتبطة بالمونديال والتحضيرات.
في المقابل، قدّر جناد إجمالي ما تقاضاه بيتكوفيتش خلال الفترة المذكورة بحوالي 4.25 مليون يورو، مع احتساب الأشهر المتعلقة بفسخ العقد.
ويرى جناد أن تقييم المدرب لا ينبغي أن يقتصر على قيمة راتبه والتعويضات التي حصل عليها، بل يجب أيضًا وضعها مقابل المداخيل التي حققها المنتخب خلال الفترة نفسها.
للتوضيح، الأرقام المذكورة هي وفق ما عرضه حسين جناد، وليست نتيجة تدقيق مالي مستقل، كما أن مداخيل الاتحادية لا تعني بالضرورة أرباحًا صافية، بالنظر إلى مصاريف السفر والإقامة والتحضيرات والطاقم الفني والطبي وغيرها.
فهل كان بيتكوفيتش عبئًا على خزينة الاتحادية فعلًا، أم أن الأرقام تُظهر أن تجربته ساهمت في تحقيق مداخيل أكبر؟
كيف تقيّمون تجربة بيتكوفيتش مع الخضر؟
