التايمز: لماذا يريد جيف بيزوس الهيمنة على العالم؟
نشرت صحيفة التايمز مقالا سألت فيه “لماذا يريد جيف بيزوس الهيمنة على العالم؟”، حيث تناولت إعلان بيزوس التنحي الأسبوع الماضي عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، على الرغم من أنه سيبقى رئيس مجلس إدارة الشركة.
وقال هوغو ريفكيند في مقاله إن الناس يتحدثون عن ضرائب جديدة وقوانين جديدة على شركة بيزوس، “لكن الشيء الوحيد الذي سيقوض أمازون هو أمازون نفسها”، مشبهاً عملاق التكنولوجيا بـ”رأس رجل ثلج ، يتدحرج على تلة جليدية لا نهاية لها”.
وكان رؤساء أكبر سلاسل البيع بالتجزئة في بريطانيا مثل “تيسكو” و”موريسونز” وغيرها قد توحدوا للدعوة إلى إصلاح شامل لأسعار الأعمال التجارية لمساعدتهم على التنافس مع عمالقة الانترنت مثل أمازون.
ورأى ريفكيند أن شركة أمازون “أصبحت عبارة عن عجلة دوارة وكل ما تفعله الخدمات التي تقدمها من أليكسا إلى كيندل والتوصيل في اليوم نفسه، إلى جانب الطعام وأمازون ويب سيرفيسز، إلخ، يضيف القليل من الحركة على هذه العجلة”.
وأضاف أن “هناك من يعتقد أن دوران عجلة أمازون ينمو بشكل غير منتظم قليلا، مع التدفق الفوضوي للسلع الصينية غير المرخصة والهجوم على الرقابة على الويب عبر خدمات الويب الخاصة بها”.
برأي ريفكيند، بالمقارنة بين بيزوس ومارك زوكيربيرغ مؤسس فيسبوك وغيره من مؤسسي عمالقة التكنولوجيا الأمريكية، يمكن القول إن بيزوس الذي يبلغ الآن 57 سنة “كان له تأثير أكبر من أي منهم”.
غير ان الكاتب سأل مع ذلك “ما هو المعادل عند بيزوس للهوس والشغف عند ستيف جوبز أو المستقبلية عند غوغل و”ما هو إرث بيزوس؟” ليجيب أنه “مع أمازون، لا يوجد شيء من ذلك”.
(بي بي سي)
