السنوار: لن نقبل بأقل من انفراجة كبيرة للأوضاع الإنسانية في غزة
قال رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة، يحيى السنوار، اليوم السبت، إن حركته لن تقبل بأقل من “انفراجة كبيرة للأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع”.
وأضاف، خلال لقاء جمعه مع أساتذة جامعيين ، في مدينة غزة، أن “هذه الانفراجة سيلمسها سكان غزة على الصعد الإنسانية والحياتية والمالية”.
وذكر أن استثمار “الجوانب المختلفة للنصر، سيكون على مستويين؛ مرحلي واستراتيجي”. وأوضح أن شكل الاستثمار على المستوى المرحلي يتمثّل في وجود “فرصة كبيرة جداً للتخفيف عن سكان غزة، وإعادة الإعمار، وإنعاش الحياة الاقتصادية”. كما يمثل هذا المستوى، وفق السنوار “فرصة حقيقية لوحدة الشعب الفلسطيني، سياسياً وجغرافياً، وإنهاء حالة الانقسام، وترتيب البيت الفلسطيني، من خلال ترتيب منظمة التحرير”.
وتابع: “لن نضع عراقيل أمام إعمار غزة، ولن نأخذ من أموال الإعمار لصالح المقاومة، وسنكون حريصين على تسهيل مهام الإعمار وإنعاش الاقتصاد”.
وشدد على أن كل ما كان مطروحاً لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، ما قبل انتهاء المعركة الأخيرة في 21 مايو/أيار الماضي، لم “يعد صالحاً اليوم”. وقال: “الحديث عن حكومات، واجتماعات، هدفها استهلاك المرحلة، وحرق الوقت ليس مجدياً، ولن يكون مقبولاً لدينا”.
