صحيفة فرنسية: “تيغراي” مسرح مذهل لتقلب التحالفات العسكرية
ذكرت صحيفة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية في تقرير للكاتبين لورا ماي جافيرو ونوى هوشيت بودين أن إقليم تيغراي شكل مسرحا “لانقلاب مذهل” في التحالفات العسكرية بين الدولتين الجارتين خلال الحرب الأخيرة.
وقالت الصحيفة إن تورط القوات الإريترية في الحرب بإقليم تيغراي، وهو ما تكتمت عليه السلطات الإثيوبية منذ الأيام الأولى للصراع، يظهر “لعبة جديدة” سياسية ودبلوماسية دخلت فيها أديس أبابا.
وحظيت أديس أبابا خلال صدامها العسكري مع مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بدعم أسمرة، التي كانت يومًا ما مقاطَعة تابعة لها ونالت استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، بعد حرب استمرت عامين قامت فيها الجبهة التي كانت حينها في السلطة بدور محوري.
وأضافت الصحيفة أن أولى “الإشارات التحذيرية” وردت بالنسبة للجبهة في يوليو/ تموز 2018 حيث توصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بتشجيع من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات إلى اتفاق سلام مع أسمرة لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بين “أعداء الأمس” بعد 20 عاما من الحرب الباردة.
وقد نفى آبي أحمد لعدة أشهر أي تورط عسكري إريتري في حرب إقليم التيغراي، كما لم تعترف أسمرة بأي وجود عسكري لقواتها على الأرض إلا في 18 أبريل/ نيسان الماضي في رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
